
كتبت / هناء زكريا
عندما يكون منتهى الإدراك بعجزك ،،
هو بعينه منتهى قوتك التي لا تدركها ،،
عندما يخترق العجز كل ذرات كينونتك التي تدركها ،،
ليصبح وجودك الغير مدرك أقوى وأصدق من كل مدركاتك ،،
فتلك هي أبدية الوجود الإنساني بِرُقِيِه الذي دنسته يد الدنيا ،،
أقدارنا هي درجات صعود سلم الوعي ،،
هي محطات الوصول إلى المنتهى ،،
لا تغفل عن مرحلة مكنون الوجع وغايته فيشغلك الوصول إلى التعافي ،،
فليس هذا مراده فكلما زادت الغيمات زادت الخيبات ،،
اللهم بصيره ،،





