
كتب / وليد حسين عمر
قال صديقي …..
كل شخص يتحدث بمثاليه لكن الاحداث والمواقف كاشفه. فمن السهل الحديث عن الشجاعه وانت بعيد عن ميدان المعركة .ومن السهل الحديث عن الدعم والثقه وكل مواقفك ليس فيها سوى الخذلان.
فمن كثرة الكلام بلا فعل سيُصاب الصادقين والمصدومين بهبوط حاد فى الرغبه الانسانية بالحياة
ملعًون من قتل حلما واحرق قلبا وكسر خاطرا
ثم قال أحدهم …..
الرحلة منذ لحظة الميلاد وحتى الموت رحلة فردية تماما،
فلا تنتظر من أحد أى شئ مهما بلغت تافهته حتى لا تخسر احداّ ولا تتعلق بأحد بالشكل الذى تعمى فيه عن عيوبه ،حتى لا تفجعك الصدمة
وإعلم إن كثرة التباهي بما تملك …..نقص
يلية ….
لا يوجد بيننا شخص كامل لاننا بشر نخطئ ونصيب فلاتبحث عن الكمال فى اى علاقة ولك الاختيار فى قبول العيوب او رفض الاستمرار،فأحيانا تاتى الصدمة على قدر الثقة .فالليقظة ثمن يدفعه القلب
ملعونًا من دبر وفكر وقرر فى الخفاء ونفذ فى الواقع
ليطفئ وهج وحيوية الألفة المشتركة .
(تخاريف قابلة للنسيان )