
كتب / مصطفي الجزار
اثارت ثروة عبد الحليم حافظ الفنان الذى تربع على قلوب الوطن العربى شهية مجلة الموعد اللبنانية ومع رئيس تحريرها بديع سلبية فبعد وفاته قامت مجلة الموعد بإجراء تحقيق عن ثروة عبدالحليم حافظ.
قالت المجلة لم تكن للعندليب أى هوايات تستنزف ماله فهو لا يلعب القمار ولا يشرب الخمر ولا يدخن السجائر .. ولم يسبق له أن عشق امراة مثلا وأنفق عليها.. وعبدالحليم كان يحب فى حياته البيوت الأنيقة وربما كان السبب فى حبه لها أنه فى طفولته لم يعش فى بيت خاص به.. بل كان يقيم مع خاله الحاج متولي فى بلدة الحلوات ، وحتى عندما جاء إلى القاهرة كان يعيش فى غرفة متواضعة مع شقيقه إسماعيل بحي المنيل.. وبمجرد أن أقبلت الدنيا على العندليب كان همه الوحيد أن يقتنى البيوت”..
الشاب الأسمر الذى جاء إلى القاهرة ولا يجد غرفة ينام فيها أصبح فى العام 1977 يملك الكثير من البيوت والسيارات والعمارات وهي تعادل الملايين بأسعار اليوم فقد كان يمتلك
شقتين فخمتين بالإيجار فى عمارة الزهراء بالزمالك وفيهما كان يقيم مع عائلته ويجري البروفات على أغانيه.
شقة فى عمارة السعوديين بالدقي كان يقيم فيها عندما بدأ يشتهر وقد تخلى عنها لشقيقه إسماعيل شبانة.
فيلا ضخمة على شاطئ العجمي بالإسكندرية يقدر ثمنها بـ 100 ألف جنيه.
شقة فى لندن اشتراها بـ 43 ألف جنية إسترليني
شقة فى بيروت بمحلة الرملة البيضاء يبلغ ثمنها 300000 ليرة لبنانية.
شاليه فى صحراء منطقة الأهرامات بالقرب من هرم خوفو وكان يمر فرع النيل ومزارع وقريب من خط الترام .
وكان عبدالحليم قد اشترى فى 1966 قطعة أرض مساحتها 1250 متر فى شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين ليقيم على نصف مساحتها عمارة من 12 دور وعلى النصف الأخر ستديو للتسجيل والتصوير التليفزيوني .. وفعلا وضع أساس الاستديو وبنى منه 4 أدوار.. ايضا كان حليم يحب السيارات وامتلك 3 منها .
غير أنه بعد حادث وقع له امتنع عن قيادة السيارات إلا فى أخر الليل.
كان حليم من أكثر الفنانين أناقة وبعد وفاته أحصيت ملابسه فكان يمتلك 300 بدلة معظمها “سبور” و200 قميص و500 ربطة عنق (كرافت).
يذكر ان ٤٨ عامًا مرت على رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، حيث رحل يوم 30 مارس، من عام 1977 فى لندن، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفنى، قدم خلالها العديد من الأغانى والأفلام السينمائية التى مازالت تعيش في وجدان كل محبية وعشاق فنه في كل مكان، وفى ذكرى رحيله لابد أن نتذكر أيضا رفيق دربه ورفيق قصة كفاحة الموسيقار بليغ حمدى .