
د. همدان محمد الكهالي
١٤ – ٢ – ٢٠٢٦ م

يـــا قـلـبـيَ الـمـفتونَ مــا أضـنـاكا
حــتَّـى تــواري بـالـدمـوعِ ضـنـاكا
ســرُّ الــوجـودِ بـدايـتي ونـهـايتي
شــغـفٌ تــولَّـى بـالـحـنينِ هــواكـا
فـعـلى مــدى عـمـرٍ أطـوفُ بـلهفةٍ
وسُـــرى فــؤادي تـسـتعيرُ سـمـاكا
قــدري يـصـلّي لـلـوصالِ ويـهتدي
بـجـمـالِـكَ الــفـتَّـانِ دونَ ســواكــا
يــتـوضـأ الأحـــلامَ كـــلَّ صـبـابـةٍ
ويــرتِّــلُ الآهـــاتَ حــيــن يــراكـا
ويــطـوفُ أيَّــان الـحـنينِ بـنـشوةٍ
تــحــيـا إذا ذاقَ الــغــرامُ لــمــاكـا
فــهـواكَ يـعـتمرُ الفـؤادَ ومــوردي
فــي كــأسِ حــبٍّ نـخـبهُ شَـفَـتاكا
أهــفـو إلــى وعــدٍ يـلـوحُ بـلـمسةٍ
لـتـفـيضَ أنـسـامُ الــغـرامِ شـذاكـا
ويـظلُّ قـلبي فـي رحـابكَ سـاجداً
حــتــى تـوافـي بـالـزمـانِ رؤاكـــا
تـسعى نـجومُ الـشوقِ دونَ مداركٍ
وتُـضيءُ مـن شوقي دروبَ رجاكا
والكونُ يكتبُ في صحائفِ عاشقٍ
أنَّ الــهــوى ســـرٌّ وفــيـهِ شــذاكـا





