
أثناء زيارات الدكتور عمار آل إبراهيم مخرج الفيلم إلى القاهرة، كنا نلتقي ونتحدث عن قصة الفيلم ورؤيته الفنية المميزة، حيث إن هذا الفيلم هو أول فيلم صناعة عمانية “خالصة” بيد أبناء ولاية ظفار.

القارب ليس مجرد فيلم، بل هو رؤية إنسانية خالصة لبعض شرائح البشر، قلوبهم مثل القارب.
وكما قال الدكتور عمار: “لم ولن نغرق دام قلبنا هو القارب”.
معنى بسيط جدًا لكنه في منتهى الرقي وروعة التعبير، وكنت أعلم أن الدكتور عمار وفريق العمل يعملون في صمت ويراهنون على النجاح، وقد كان.
وكل التقدير للسيد الدكتور سعيد بن حميد الحارثي والي ولاية صلالة على دعمه لهذا الفيلم والثقافة بشكل عام، بشهادة أبناء ولاية ظفار.

ولا أنسى لمسات الرائع عبدالله النوبي مدير التصوير، والعم سهيل، وحمد وبدر، وجراح، وعبدالقادر البلوشي، وسيف خاطر، وكل فريق العمل، هايلين ومميزين.

مبروك لكم، وكنت أتمنى أن أكون معكم حقًا.

كل من شاهد الفيلم داخل سينما الواحة في ولاية ظفار أشاد بالفيلم، وساد جو من السعادة والفخر بين الحاضرين.




