كتب / مصطفي الجزار

إيهاب عبدالله محمود الشهير بالدكتور ايهاب البعبولي رئيس الاتحاد الدولى للادباء والشعراء العرب ورئيس مؤسسة الشعراء والادباء والمبدعيين العرب .
ساعد بجهودة فى نشر الثقافة العربية وارسى ثقافة الحوار .
تنحدر نسبة عائلة البعبولى
من قبيلة أسد ويرجع النسب للصحابة الجليل عكاشة بن محصن (رضي الله عنه)
ولد ايهاب البعبولى فى محافظة الشرقية عام 1971 م
ويقيم في مدينة الاسماعيلية.
متزوج ولي ولد وابنتان.
حصل الدكتور ايهاب البعبولى على شهادة معهد المعلمين عام 1991م.
وليسانس أداب وتربية سنة 1998م.
ودبلوم الدراسات العامة علم نفس مدرسي2000م.
والدبلوم العام في التربية 2001م.
ودكتوراه فخرية من المعهد العالي بازوبكستان.
عمل في الكثير من الصحف العربية والمحلية وابدع فى كتاباتة من اجل رفع الثقافة العربية وترسيخ مبدأ الحوار ، ونال الكثير من الجوائز والدروس الأدبية من مهرجان يوم الشاعر العربي بمصر ومهرجان الفنان الدولي ومجلة نجوم الشعر والأدب ووزارة الثقافة الفلسطينية
مقدم برنامج شاعر وقصيدة بقناة الوطن المصرية سابقا ولي العديد من الحلقات بالقناة الأولى المصرية والقناة الرابعة وقناة الخليل الفلسطينية.
حصل على منصب رئيس الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب ومستشار جمعية العلاقات العامة العربية والمستشار الثقافي للجمعية المصرية العربية للفنون والثقافة
ويرى الدكتور إيهاب عبدالله البعبولي رئيس الإتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب أن المرأه العربية هى اساس نشاءه المجتمع
واتتقد مجتمعنا الشرقي والعربي أن يطارد ماضى الأنثى أكثر من الرجل وخاصة إذا كانت مرتبطة بشخص قبله أو حتى عدم الإرتباط
فنجد الشخص يحاول فتح ماضي حبيبته أو زوجته ليصبح شبحا لكليهما فما مدى صحة ذلك لهما؟
نعم فالرجل الشرفي يعتبر المرأة الملائكية البتول التى كانت كالجوهرة المصونة هي الأجدر بالإختيار ضف عليها جمالها وصفات جيدها ونحرها وطولها وبياضها وصفات عينها الجاحظة كالمها إلا أن التراث الديني كان حافلا بالكثير من الأحاديث التي تحث على اختيار الإمارة ذات الدين ومنها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك”.
وقوله صلى الله عليه وسلم ” إِيَّاكُمْ وَ خَضْرَاءَ الدِّمَنِ”
ويضيف ان الدين لا يعترض على الإرتباط والخطبة والزواج وفشل هذه العلاقة ليست نقطة سوداء في صحيفة الأنثى ومادام تم قبوله لها فإن هذا الماضي لا يعني الرجل لأنه لا يملكه وليس موجود به..كما أنه يملك نفس الحق الذي تمتلكه هي؟
الدين يحث على الإرتباط والأنثى المطلقة والأيم لدواعي شرعية إذا حسن خلقها ويظهر الدين الإسلامي بنماذج من عقود النكاح والإرتباط بالأيامي واليتامى والمطلقات ولنا في رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قدوة ونموذج .
ويستطرد البعبولى الإرتباط دائما يأتي من خلال إعجاب أو قبول بين الطريفين وتكون لديهما صورة واضحة إذا تم ارتباط قبل علاقتهم ولكن فتح أوراق الماضي ماذا تعني لرجل ليقيد نفسه وشريكته بهذا الماضي وخاصة أننا نعلم جميعا أن الجميع له سابقة حب ولو كانت بريئة أو طفولية؟؟
عندما يتم الإرتباط يتم بهرمونية تتخلل إما العقل أو القلب أو الإثنين معا فيتم الإرتباط لقناعة عقلية بأدبها وأخلاقها والتزامها وشخصيتها أو يأسرك جمالها وسحر فتنجذب العين ولها وسحرا أو يتم ذلك بسطوة العين والقلب والفكر والعقل لذا يجب أن يهيل الجميع على الماضي التراب في قبر النسيان
و مادمنا أغلقنا أوراق الماضي فإننا هنا نقر بأن لكل شخص حدود وحرية يجب أن يلتزم بها كلا الطريفين فما هي حدود الرجل بالنسبة للأنثى؟
تبنى الحدود بين الطرفين على احترام الرجل للمرأة وتقديرهاو احتوائها وتكون الرحمة هي الرابط بينهما وتكون هي له سكنا وملاذا وأمنا ووهرة جميلة وبسمة تسره.
ويعتبر البعبولى أن الأنثى تملك مساحة من الحرية الشخصية ويمكن للرجل الشرقي أن يعترف بها وخاصة نحن مجتمعات ترفض هذه الفكرة؟
ويؤكد ان تملك المرأة الشرقية والعربية حرية واسعة مقيدة تملك بناء علاقات الزمالة في العمل وتملك علاقات صلة الرحم وتملك زيارات الأقارب وقضاء الحاجات تملك حياة واسعة شاسعة مبنية على الثقة والإلتزام .
وتساءل كم أعطى مجتمعنا للأنثى من حقوق وهل أنصفها؟
قضية الأنثى قضية شائكة والمجتمع ليس شريحة واحدة ، وإطلاق العموم على المجتمع ككتلة واحدة خاطىء فقد انصرفت المرأة العربية في كثير من مناحي الحياة فهي طبيبة ومعلمة ومهندسة وصحيفة وسفيرة وظلمت في مناحي وشرائح ومجتمعات أخرى وسلبت حقها في الإرث والتعليم بل واختيار الزوج.
ويرى ان التعميم خطأ يقع به الكثيرون ولكننا رغم ما حصلت عليه الأنثى نجد انها تعاني الظلم وخاصة أن الرجل الشرقي لا يمنحها الكثير من حقوقها وذلك عندما تكون عاملة وملتزمة بعملها وتصبح تحت ضغط أكبر وحتى الإختيار في الزواج مازال لدينا الزواج التقليدي أو المبكر والقليلات من استحوذن على هذه الحريات وحتى التعليم مازلنا نعاني من حرمانها حقها كيف يمكننا إصلاح هذا وخاصة أننا لانملك مؤسسات لحماية الأنثى؟
شرعت الدول في الآونة الأخيرة لحماية الأنثى وشرعت القوانين لحمايتها وأنشأت المؤسسات الراعية لحقوقها لكن العدو الأول للمرأة هما العادات والجهل لذا يجب الإهتمام بالتعليم كعنصر هام وفعال لحماية المرأة وتثقيف المجتمعات نحو حقوقها المختلفة في التعليم الإرث والمشاركة واختيار الزوج فالعلم والتعليم والثقافة هي المفاتيح السحرية لحماية المرأة.
وينفتح البعبولى فى تساؤلاتة ، أين تقف حرية المرأة عند الرجل وهل تملك الحق بالتعامل بالمثل في حال تم التعدي عليها وظلمها ،
المرأة مخلوق ضعيف قوي قوتها في ضعفها وضعفها في قوتها لكن تملك الكثير من الأسلحة الفتاكة الرادعة حتى دموعها سلاح فتاك وتملك العقل والتأثير العاطفي فإذا استجابت العشرة والشات المودة
ففراق جميل وانفصال قريب خير من معايشة لاتجمعها الألفة.
ويستنكر عندما يقال في ماضي كل رجل أنثى لا ينساها هل لأنها حبه الصادق أو لأنه لم يمتلكها؟
لأنها أول احساس صادق أحس به وأحسن به.
ويشجع البعبولى علينا أن نغير بواقعنا من خلال حواراتنا بين الرجل والمرأة ليصبح تفاهم وانسجام أكبر وتغير مفاهيم العادات والتقاليد التي تأسر الطرفين
الحوارات لين الرجل والمرأة تختلف من رجل لأخر ومن امرأة لأخرى
وتكون الحوارات مرتبطة ارتباطا وثيقا بشخصية المحاور وثقافته وقناعاته ومدى الحميمية بين الطرفين فالرواسب الاجتماعية والقناعات الشخصية والعادات المكتسبة والتقاليد عوامل تؤثر في عمق الحوار لكن في ظل وجود ثقافة تنويرية تبنى على الإحترام المتبادل والتقدير وتقبل الأخر واحترام المرأة يمكننا تغيير النظرة عن والمرأة واحترامها وتقديرها
ويرى أن المرأة المثقفة تقود قطار الثقافة في كل الدول العربية ويظهر مجال الأدب والشعر والصحافة والفنون والرسم وكافة مناحي الثقافة بمبدعات ومثقفات يقودنا الحركة الثقافية.
ويختتم البعبولى ان المرأة هي النصف الحلو المر هي الشجرة المورقة والمروج البهية والحدائق المثمرة هي الجمال الأخاذ هي الأم والأخت والهمة والحالة والزوجة والرفيقة المرأة هي النصف الرائع للإنسان هي الحظ والنصيب ..إما سعادة مورفة أو سلاسل من المصائب المتلفة اللهم إنا نسألك ذات الدين وقرة العين ونصف الدنيا وحور العين.




