
كتبت / هناء زكريا
ما هو الوصول أو بلوغ المراد كما يحمل المعنى ،،
عندما يسألني سائل كيف الوصول ومذاق الوصول وهل سأصل ومتى أصل ،،
إن بلوغ المراد في حقيقته هو الخطوة التي نخطوها تجاه هدف ما يُراد به خيراً للنفس أو للآخرين ،،
كل يوم نتنفس فيه مجدداً هو وصول لحياة جديدة تمناها العابرين للعالم الآخر ،،
كل قيمة نؤصلها داخلنا ونثبت عليها على الرغم من الصراع الداخلي والخارجي الذي نخوض لإبقاءها والثبات عليها هو وصول لانتصار على الذات ،،
كل كلمة طيبة نعزي بها نفوس البشر في زمن السلب النفسي والمجتمعي هو وصول لنقاء مفتقد ،،
كل حلم نحاول جاهدين للمس خيوطه المبعثرة في سماء الأفق هو وصول لغاية نحتمل من أجلها البقاء في الحياة،،
إن الوصول وهم والسير نحوه هو الحقيقة المطلقة ،،
فالوصول لن يكون سنظل نخطو مادام في الجسد روح تحيا ،،
والسير نحوه هو الوجود الحقيقي لذواتنا وجود مطلق حتى بعد مفارقة الروح للجسد ،،




