
كتب / عصام السيد شحاتة
اليوم السبت 1 نوفمبر 2025، شهدت الجيزة حدثًا تاريخيًا يعكس عظمة مصر القديمة والحديثة. الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتح المتحف المصري الكبير، أكبر متحف أثري في العالم، بحضور وفود دولية بارزة من قادة أوروبيين وآسيويين وأمريكيين، بالإضافة إلى مسؤولين عرب وأفارقة. كان الجو احتفاليًا هائلًا، مع موكب رسمي وألعاب نارية تضيء سماء الأهرامات.
وصل الوفود صباحًا، وشمل الحضور رئيس وزراء إيطاليا، ممثلين عن اليونسكو، وخبراء آثار من اللوفر ومتحف البيمتن. السيسي قطع الشريط الافتتاحي، وألقى كلمة مؤثرة قال فيها: “هذا المتحف يجمع العالم حول إرث مصر الخالد، رمز للانتقال إلى عصر جديد من الازدهار”. تلت ذلك جولة خاصة في الأروقة الواسعة، حيث عرضت قطع أثرية نادرة لم ترَ النور من قبل.
المتحف، الذي يمتد على 490 ألف متر مربع، يضم أكثر من 107 آلاف قطعة أثرية، منها 70% لم تعرض سابقًا. من أبرزها تمثال رمسيس الثاني الضخم – أكبر من الأصلي – وكنز الملك توت عنخ آمون كاملاً، بالإضافة إلى نقل التمثال الشهير الذي كان في ميدان التحرير. التكلفة بلغت حوالي مليار دولار، ومن المتوقع أن يجذب ملايين السياح سنويًا، محققًا إيرادات هائلة للاقتصاد المصري.
أضاف الحفل لمسة فنية بألحان موسيقية تجمع بين التراث المصري القديم والمعاصر، وعرض ضوئي مذهل على واجهة المتحف مع خلفية الأهرامات. الأمن كان مشددًا، والحدث بث مباشرًا عالميًا، مما يعزز مكانة مصر كوجهة ثقافية عالمية.
غدًا، يفتح المتحف أبوابه للزوار العاديين بتذكرة 300 جنيه مصري. هذا الافتتاح ليس مجرد حدث، بل خطوة نحو إحياء الفخر المصري وجسر بين الماضي والمستقبل. مصر… دائمًا مصدر إلهام!
#مصر_الكبيرة #افتتاح_المتحف #تراث_مصر



