
كتب / عصام بطاح
في الخامس والعشرين من يناير من كل عام، تحتفل مصر بعيد الشرطة، تلك المناسبة الوطنية التي تُجسّد معاني التضحية والفداء، وتُعيد إلى الذاكرة صفحات مشرّفة من تاريخ رجال آمنوا بأن حماية الوطن مسؤولية لا تقبل التراجع، وأن أمن المواطن هو خط الدفاع الأول عن استقرار الدولة.
وبهذه المناسبة، يتقدم المستشار عصام بطاح وفريق عمل جريدة «المصري الوطني» بخالص التهنئة والتقدير إلى رجال الشرطة المصرية، الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص، في ظروف بالغة التعقيد، وتحديات متجددة، واضعين نصب أعينهم سلامة الوطن وأمن أبنائه.

لقد أثبتت الشرطة المصرية، عبر تاريخها الطويل، أنها ركيزة أساسية من ركائز الدولة، وشريك أصيل في مسيرة البناء والتنمية، لا يقتصر دورها على حفظ الأمن فقط، بل يمتد ليشمل حماية مقدرات الوطن، ومواجهة الجريمة بكافة أشكالها، والتصدي الحاسم لمحاولات العبث باستقرار المجتمع.
ويمثل عيد الشرطة ذكرى وطنية خالدة، تعكس شجاعة رجال واجهوا الخطر بصدورهم دفاعًا عن كرامة الوطن، وقدموا أرواحهم فداءً لأرض مصر، ليبقى هذا اليوم شاهدًا على بطولة لا تُنسى، ورسالة واضحة بأن الأمن لم يكن يومًا مهمة عادية، بل عهدًا وواجبًا وشرفًا.
وفي السنوات الأخيرة، شهدت منظومة العمل الشرطي تطورًا ملحوظًا على مستوى التدريب والتأهيل، والتعامل الإنساني مع المواطنين، إلى جانب توظيف التكنولوجيا الحديثة في مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن المجتمعي، بما يعكس وعيًا متزايدًا بطبيعة المرحلة ومتطلباتها.
ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نُثمن التضحيات الجسيمة التي يقدمها رجال الشرطة، بعيدًا عن أسرهم، وفي ميادين عمل لا تعرف الراحة، مؤمنين بأن أمن الوطن مسؤولية جماعية، وبأن استقرار الدولة هو الأساس الذي تُبنى عليه التنمية والنهضة.
إن جريدة «المصري الوطني» تؤكد أن الاحتفاء بعيد الشرطة ليس مجرد مناسبة بروتوكولية، بل هو تقدير حقيقي لدور وطني أصيل، ورسالة دعم لرجال اختاروا أن يكونوا في الصفوف الأولى دفاعًا عن أمن مصر وسلامة شعبها.
وفي الختام، يتقدم المستشار عصام بطاح وفريق عمل الجريدة بأصدق الأمنيات لرجال الشرطة المصرية، داعين الله أن يحفظ مصر آمنة مستقرة، وأن يوفق أبناءها المخلصين في أداء رسالتهم الوطنية، وأن يظل علم الوطن مرفوعًا بسواعد أبنائه الأوفياء.
كل عام ورجال الشرطة المصرية بخير…
وكل عام ومصر في أمن واستقرار.




