
د. همدان محمد الكهالي
٣٠ – ١٢ – ٢٠٢٥ م

هُـــزِّي مــثـارَ اللهفــةِ الـعـذراءِ
وتـأنَّـقـي يـــا نـجـمـةَ الـغـدراءِ
وتـلـطَّفي بـفـؤادِ صـبٍّ عـاشقٍ
نــزفَ الـحـنينَ وهـامَ بـالغبراءِ
فـالحبُّ كـأسٌ والـغرامُ مزاجهُ
مــن نـشـوةِ الإغـراءِ والإطـراءِ
والـبينُ نـارٌ ذرعُـها فـي مـهجةٍ
سـكرى تـواري روحي السكراءِ
والـروحُ راجـفةٌ بـجنحِ غرامِها
تـبـكيْ طـلولَ الـليلـة الـدلمـاءِ
حـطِّي عـلى قلبِ الولوعِ بليلةٍ
وردي مـقـامَ الـشوق بـالسمراءِ
فـهناكَ قـلبي بـالرديمِ مـجندلٌ
يـمشيْ وراءَ الـوهمِ بـالصحراءِ
والـقيدُ أثـقلَ كاهلي يا طفلتي
وأنــا أعــضُّ الـجـمرَة الحمراءِ
يا ابنةَ القلبِ احتراق مشاعري
فـي ذمَّـةِ الأشـواقِ دون رجـاءِ
والعشقُ بالتسهيدِ برَّحَ خاطري
والحبُّ يعزفُ نغـمـةَ الشـقـراءِ
فـشكوتُ حظِّي للزمانِ فعزّني
وشـكوتُ أمـرَ الـعشقِ لـلزهراءِ
فـتبسمَ الـجرحُ النزيف بحرقةٍ
وغـــدا يـحـاكي مُـقـلةَ الـقُـرَّاءِ




