سياحة

متحف الحياة البرية بجامعة قناة السويس ينضم لقائمة المزارات السياحية في الإسماعيلية

أعلن الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، عن إدراج متحف الحياة البرية التابع لكلية الطب البيطري ضمن المزارات السياحية بمحافظة الإسماعيلية، وذلك بقرار من هيئة تنشيط السياحة، في خطوة تهدف إلى تعزيز السياحة التعليمية والبيئية في إقليم القناة وسيناء.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة داليا منصور، عميد كلية الطب البيطري بجامعة قناة السويس، أن المتحف يُعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات المصرية، حيث تأسس عام 2002، ليشكل نموذجًا فريدًا يجمع بين التعليم والتوعية البيئية والترفيه.

وأضافت أن المتحف يضم مجموعة نادرة ومميزة من الحيوانات والطيور والزواحف البرية المحنطة، التي تم إعدادها بطريقة دقيقة تجعلها تبدو وكأنها لا تزال على قيد الحياة، مشيرة إلى أن “كل كائن داخل المتحف له قصة، ويمثل بيئة محددة، مما يعكس التنوع البيولوجي الغني الذي تحتضنه البيئة المصرية”.

وأوضحت منصور أن قسم الحياة البرية بالكلية هو القسم الوحيد من نوعه في الجامعات المصرية، ويحظى بإقبال كبير من الطلاب نظرًا لكونه تخصصًا نادرًا ومهمًا في مجال الطب البيطري، كما أنه يضم عيادات خارجية تقدم الاستشارات والفحوصات المجانية لمربي الطيور والسلاحف والحيوانات البرية.

محتويات المتحف: من البغبغاوات إلى الأُصلة

ويحتوي المتحف على أكثر من 24 نوعًا من الطيور والزواحف والثدييات، من بينها:

  • الطيور البرية: البغبغاوات الإفريقية والخضراء، الدر الأسترالي، الكوكاتيل، البط الشرشير، الأوز البلدي، البجع، صياد السمك، الصقر الباز، والصقر الحر.

  • الثدييات: الغزال المصري، الثعلب المصري، الذئب، الماعز الجبلي، الأرنب البري، ثعلب الفنك النادر، الراكون، العرسة، شبل الأسد، نسناس عبلنج السوداني، إنسان الغاب، قرد حبشي.

  • الزواحف: السلحفاة المصرية والبحرية واليونانية، الورل الصحراوي والنيلي، التمساح النيلي، الضب الصحراوي، ثعبان أبو السيور، الحية القرع، الحية المقرنة، الكوبرا البخاخة، الكوبرا المصرية، الأصلة الشبكية.

المتحف مقصد تعليمي وسياحي

ويستقبل المتحف بشكل دوري زيارات من طلاب المدارس من مختلف أنحاء إقليم القناة وسيناء، إضافة إلى طلاب الجامعات وأعضاء النقابات المهنية، بهدف تعزيز المعرفة البيئية ونشر الثقافة حول الحياة البرية.

وفي الدور العلوي للمتحف، تم تخصيص ركن أخضر صديق للبيئة بدعم من وزارة البيئة، يحتوي على مكتبة وصور مجسمة، ويُستخدم كمكان للتوعية البيئية خاصة فيما يخص الحياة البرية وضرورة الحفاظ على التوازن البيئي.

شراكات علمية وتدريبية

وفي إطار دعم جهود الحفاظ على التراث البيئي، استضافت الكلية فريقًا من وزارة الآثار متخصصًا في الترميم، لعقد دورات تدريبية حول كيفية الحفاظ على المحنطات لأطول فترة ممكنة.

كما يتيح المركز الإقليمي البحثي التابع للكلية دورات تدريبية لهواة ومربي الحيوانات البرية والطيور، لتعليمهم أسس الرعاية والتربية السليمة، وهو ما يعزز الدور المجتمعي والعلمي للمتحف والكلية على حد سواء.

قسم فريد لرعاية الحيوانات البرية

ويُعد قسم الحياة البرية بالكلية – إلى جانب متحف الطيور المهاجرة – هو الوحيد من نوعه على مستوى الجامعات المصرية، ويقدم خدمات تعليمية وعلاجية لحيوانات البيئة البرية، لا سيما في مناطق القناة وسيناء، مما يجعله مركزًا أكاديميًا وبيئيًا رائدًا في مجاله.

واختتمت الدكتورة داليا منصور تصريحاتها بالتأكيد على أن إدارة الكلية سعت منذ البداية إلى التميز، من خلال إنشاء أقسام فريدة مثل قسم الحياة البرية، ومتحف الطيور والحيوانات المحنطة، بما يرسخ مكانة الكلية كصرح علمي متميز يربط بين العلم والحفاظ على البيئة.

44682 السلاحف المصرية المحنطة 52055 الفرق بين الكلب والثعلب فى المتحف 54036 جانب من الطيور البرية المحنطة بالمتحف 55968 طيور البجح محنطة داخل المتحف 58038 جانب من الحيوانات المحنطة 58812 الغوريلا وانسان الغاب والقرود 1 60136 الغزال المصرى 65115 طيور مختلفة محنطة 70487 ثعبان غير سام فى المتحف 71860 انواع من التماسيح المحنطة 76033 جانب من الحيوانات البرية فى المتحف

Dina Z. Isaac

كاتبة محتوى متخصصة في إعداد المقالات الإخبارية والتحليلية لمواقع إلكترونية ومدونات متعددة. أمتلك خبرة تتجاوز أربع سنوات في مجال الكتابة والتدوين، حيث أحرص على تقديم محتوى مميز يجمع بين الإبداع والدقة، مع التركيز على جذب القارئ وتقديم المعلومات بشكل سلس وواضح. المهارات والخبرات: كتابة المقالات الإخبارية: إعداد تقارير وتحليلات شاملة تغطي أحدث الأخبار المحلية والعالمية. التدوين: كتابة مقالات متنوعة تغطي مجالات مثل التكنولوجيا، الصحة، التنمية الشخصية، وريادة الأعمال. تحسين محركات البحث (SEO): صياغة محتوى متوافق مع معايير السيو لتحسين ظهور المقالات في نتائج البحث. إدارة المحتوى: التخطيط للنشر، وإعداد جداول تحريرية، وتنظيم الحملات الرقمية. التدقيق اللغوي: ضمان خلو النصوص من الأخطاء اللغوية والنحوية لتقديم محتوى عالي الجودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى