أعربت الحكومة الفرنسية، اليوم الأربعاء، عن إدانتها الشديدة للضربات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني خلال الشهرين الماضيين، وفقًا لبيانات صادرة عن الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تأتي في وقت يسعى فيه المدنيون للحصول على المساعدات الإنسانية الأساسية.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، شددت باريس على أن الوضع الإنساني في القطاع بات كارثيًا، لافتة إلى أن ما يشهده سكان غزة من مجاعة متزايدة هو نتيجة مباشرة للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أشهر.
وأضاف البيان أن فرنسا تدين بأقسى العبارات استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، ولا سيما التوسع الأخير في الهجمات التي استهدفت مناطق وسط القطاع، وتحديدًا مدينة دير البلح، والتي أدت أوامر الإخلاء فيها إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين.
كما أعربت الخارجية الفرنسية عن قلقها العميق من تعطل عمليات الإغاثة، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تُعيق بشكل مباشر عمل العديد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية العاملة على الأرض لتقديم المساعدة الإنسانية.
ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن البيان تأكيد فرنسا على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات دون عوائق، مجددة دعوتها إلى وقف إطلاق النار الفوري، واستئناف المسار السياسي من أجل حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية.




