
كتب / أ. خالد وليد النعيمي
شهدت الفعالية حضور نخبة من ذوي الهمم الذين أثبتوا من خلال مشاركتهم أن الإعاقة لا تعني العجز، بل هي طاقة كامنة تحتاج إلى دعم وتمكين وفرص عادلة. وقد كان من بين الحضور الأستاذ حسن عمر الجباري، المنسق والمسؤول عن رابطة العراقيين لذوي الهمم في ألمانيا والاتحاد الأوروبي، الذي كان لوجوده أثر كبير في تعزيز روح التعاون والدعم، ونقل صوت ذوي الاحتياجات الخاصة والدفاع عن حقوقهم المشروعة.
جاء هذا الاحتفال ليؤكد أن اليوم العالمي لذوي الإعاقة ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو دعوة مفتوحة للمجتمع والمؤسسات وصنّاع القرار من أجل:
تعزيز ثقافة الدمج المجتمعي وعدم التمييز
توفير فرص التعليم والتدريب والعمل لذوي الاحتياجات الخاصة
دعم المبادرات التي تنمّي القدرات القيادية والابتكارية لديهم
نشر الوعي بأن الاختلاف مصدر قوة وليس ضعفًا
كما شدد القائمون على الفعالية على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات التدريبية والمنظمات المدنية في تطوير القيادات من ذوي الهمم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
إن ما تحقق في مدينة ليمبورغ هو نموذج يُحتذى به في التعاون بين المؤسسات الدولية والرابطات المجتمعية، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن المجتمع المتقدم هو الذي يحتضن جميع أفراده دون استثناء، ويمنحهم الفرصة ليكونوا شركاء حقيقيين في التنمية.
ختامًا، يبقى اليوم العالمي لذوي الإعاقة تذكيرًا دائمًا بمسؤوليتنا الجماعية تجاه هذه الشريحة المهمة، وبأن دعمهم وتمكينهم هو استثمار في الإنسان، والإنسان هو أساس كل نهضة حقيقية.
الرئيس الاقليمي البورد الامريكي في المانيا والاتحاد الاوروبي






