
أصدرت منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، بيانًا مشتركًا بشأن تطورات فيروس أنفلونزا الطيور من النوع A(H5) وانتشاره بين الحيوانات والبشر.
وأكدت المنظمات الثلاث أن المخاطر الصحية العامة العالمية المرتبطة بفيروسات أنفلونزا الطيور من هذا النوع لا تزال منخفضة في الوقت الحالي، وذلك استنادًا إلى المعطيات المتوفرة حتى الآن. وأوضحت أن خطر العدوى يظل منخفضًا إلى متوسط لدى الأفراد الذين يتعرضون بشكل متكرر أو مهني للطيور، مثل العاملين في مزارع الدواجن أو من يقومون بتربية الدواجن في الفناء الخلفي، مشددة على أن هذا التقييم يعتمد بدرجة كبيرة على فعالية إجراءات الوقاية والنظافة المتبعة، بالإضافة إلى الوضع الوبائي المحلي للمرض.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى استمرار انتقال الفيروس بين الحيوانات، مع تسجيل عدد متزايد – وإن كان محدودًا – من الإصابات البشرية. وبينما توقعت المنظمة إمكانية رصد حالات بشرية إضافية نتيجة التعرض المباشر للحيوانات المصابة أو البيئات الملوثة، أكدت أن التأثير العام لهذه الإصابات على الصحة العامة العالمية لا يزال محدودًا في الوقت الراهن.
وحذرت المنظمة من أن هذا التقييم قد يتغير في حال ظهور بيانات وبائية أو معلومات فيروسية جديدة، مشددة على أهمية استمرار المراقبة الدقيقة واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة، خصوصًا في المناطق التي تشهد نشاطًا لفيروسات أنفلونزا الطيور.




