
كتب / عادل فهمي

يسعدني أن أعلن بكل فخر عن إنجازٍ جديد يتمثل في ترجمة وإعادة صياغة رواية “نظرية الفرفطة” إلى اللغة الصينية المبسطة ، لتصبح في متناول أكثر من مليار وثلاثمائة مليون قارئ حول العالم ينطق بلغة الصينية المبسطة، وليُتاح لهم الاستمتاع بتجربة أدبية متميزة تمثل أحد الأعمال القليلة التي حظيت بشرف الترجمة إلى لغةٍ تُعد من أعرق لغات العالم.
ونود الإيضاح بأن الترجمة وإعادة الصياغة تمت انطلاقًا من النسخة الإنجليزية للرواية، وليس من النسخة العربية، وذلك لتسهيل نقل المعاني بدقةٍ أكبر وضمان وصول الفكرة والمضمون بأسلوب يتناسب مع اللغة الجديدة وبيئتها الثقافية.
لقد حرصنا خلال الفترة الماضية على أن تكون النسخة الصينية ملائمة للثقافة والذوق الأدبي المحلي، دون الإخلال بجوهر العمل الأصلي وروحه. وبفضل الله تعالى، تم إنجاز الترجمة بنجاح وإطلاق الرواية رسميًا باللغة الصينية، بعد أن سبق ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.
ويجري حاليًا العمل من قبل فريق متخصص على ترجمة وإعادة صياغة الرواية إلى اللغتين الألمانية والبرتغالية، على أن تمتد الجهود خلال الفترة القادمة لتشمل اللغات الإيطالية والكورية والإسبانية بحلول النصف الأول من عام 2026، بإذن الله تعالى.
إن رواية نظرية الفرفطة لم تعد حكرًا على دولةٍ واحدة أو لغةٍ بعينها، فهي عملٌ إنساني عالمي، ملكٌ لكل قارئٍ ومحبٍ للأدب في أي مكان.
ونسأل الله التوفيق في أن تكون هذه الرواية واجهة مشرفة للأدب العربي والعالمي، ورسالة تواصل ثقافي راقية بين الشعوب.




