
كتب / يوسف محمد

محمد مؤمن، المعروف في عالم الكرة باسم “دندش”، من مواليد العاشر من رمضان، نموذج للشاب المصري الطموح الذي بدأ من الصفر حتى وصل إلى الاحتراف في الخارج بفضل موهبته الكبيرة واجتهاده المستمر.
بدأ دندش مسيرته داخل نادي القناة في قطاع الناشئين، حيث أظهر قدرات دفاعية قوية وذكاء في قراءة اللعب جعلاه يلفت أنظار المدربين سريعًا. لم يكتف بالدفاع فقط، بل تميّز بكونه مدافع هدّاف، يجيد التمركز والتصويب من الكرات الثابتة والعرضيات، وهو ما منحه شخصية قيادية داخل الملعب.
تم تصعيده إلى الفريق الأول لنادي القناة، ومن هنا انطلقت رحلته الاحترافية. تلقى عرضًا من نادي خورفكان الإماراتي في الدوري الممتاز، وقدم أداءً مميزًا استمر حتى انتقاله إلى نادي الاتفاق في دوري الدرجة الأولى الإماراتي.
بعد تجربته في الخليج، عاد دندش إلى مصر عام 2024 للعب في نادي الشمس، قبل أن يحصل على فرصة جديدة في الدوري الممتاز بالمالديف عام 2025، ليواصل كتابة فصول نجاحه خارج الحدود.
أسلوب لعب محمد مؤمن يعتمد على القوة البدنية، والتمركز الذكي، واللعب الهادئ تحت الضغط، إلى جانب مهارته في التسجيل من الكرات الرأسية والتسديدات البعيدة، ما يجعله من نوعية المدافعين الذين يصنعون الفارق داخل وخارج الصندوق.
اللاعب الشاب يملك اليوم عروضًا من أندية أوروبية في المجر وأخرى في آسيا والدوري المصري الممتاز، ويطمح أن تكون خطوته القادمة نحو الاحتراف الأوروبي الكبير.
رحلة “دندش” تلهم كل لاعب شاب بأن الإصرار والعزيمة أقوى من أي تحدي — فهو مدافع لا يعرف التراجع، وهداف لا يعرف المستحيل.





