أعلنت النقابة العامة للعاملين بقطاع البترول، برئاسة عباس صابر، رفضها القاطع لما تردد مؤخرًا من تصريحات واقتراحات تستهدف تقويض الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها محاولات الترويج لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ونقله إلى دول عربية أخرى.
وفي بيان رسمي صادر عن النقابة، شدد العاملون بالبترول على رفضهم التام لما وصفوه بـ”حملات التشويه والتحريض” التي تهدف إلى النيل من المواقف الوطنية المصرية، مشيرين إلى أن هذه المواقف تنبع من ثوابت الدولة وحرصها الدائم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد البيان على الدعم المطلق من عمال البترول للجهود التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مواجهة كافة الضغوط الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري أو إعادة التوطين، موضحًا أن موقف مصر تجاه الأشقاء الفلسطينيين غير قابل للمساومة أو التغيير تحت أي ظرف.
وقال البيان: “باسم جموع عمال البترول الأوفياء، نؤكد وقوفنا بكل قوة خلف القيادة السياسية، وتفويضنا الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي لاتخاذ ما يراه مناسبًا من قرارات، لحماية الشعب الفلسطيني واستكمال الدور القومي الذي تضطلع به مصر تجاه غزة منذ عقود”.
وأضافت النقابة أن هذا الدعم لا يُعد مجرد موقف سياسي آنٍ، بل يمثل التزامًا أخلاقيًا ووطنياً متجذرًا في وجدان الشعب المصري، ويعكس استمرارية مصر في أداء دورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين حتى ينالوا كامل حقوقهم المشروعة.
واختتمت النقابة بيانها بتجديد العهد على أن يظل عمال البترول في مقدمة الصفوف المدافعة عن قضايا الأمة العربية، مؤكدة أن مصر ستبقى سندًا ثابتًا لكل من يناضل من أجل أرضه وكرامته.




