بقلم :عايده حسن عيد
أن تبدأ الفتاة حياتها يتيمة الأب يعني أن تخوض معركة الذات بعصامية فتصنع من كدِّها مجداً كي تصبح قدوةً لمجتمعها حاملةً اسم أبيها كتاجٍ من فخرٍ وعز…..
لذا تعمّدوا احترام مشاعر الآخرين فربما كانت نفوسهم مرهقة وممتلئة بضغوطات الحياة.
واحرصوا على تجاوز أحكامكم المسبقة واتركوا الأقدار تجمعكم بمشيئة الله….
واعتنوا بتصرفاتكم فخيبات الأمل تكسر القلوب الرقيقة…
وعند طلبكم لأي خدمة من أحد ضعوا أمامكم كل الاحتمالات الحسنة كي لا تقعوا في دوامة الشك والتحليلات السيئة….
فوالله لو كانت جلودنا شفافة …وأجسادنا تنطق بما تخفي لتألمنا على بعضنا البعض لكنها رحمة من الله عز وجل الذي خلقنا بأحسن تقويم رافة بقلوبنا وسترا لعيوبنا وهمومنا …
والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف
لذا ها نحن نمضي بقوة الله وفضله …
نناضل في هذه الحياة ليس سعياً بان نكون في المقدمة بل لأنه قدرٌ وضعنا أمام تحديات تفرض علينا المثابرة والاجتهاد حتى آخر رمق.
لن نحدد مقاماتنا ولن نُقيّم مقامات الآخرين سنترك المواقف تختار لنا المفتاح الحقيقي للعلاقات.
#عايده_عيد





