
كتب / عصام السيد شحاتة
أفادت تقارير إعلامية أجنبية بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يخطط لزيارة الولايات المتحدة هذا الشهر، حيث سيلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أول لقاء بينهما منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025. ستغطي المحادثات قضايا إقليمية رئيسية، بما في ذلك العلاقات المصرية الإسرائيلية بعد الحرب في غزة، وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة، بالإضافة إلى مخاوف مصر بشأن سد النهضة الإثيوبي.
لم يحدد المسؤولون التاريخ الدقيق أو مدة الزيارة، لكن مصادر مطلعة أشارت إلى أن مسؤولين مصريين سافروا إلى واشنطن للتنسيق مع إدارة ترامب، مع التركيز على ضمان اتفاقات مسبقة حول جدول الأعمال. ألغى السيسي زيارة سابقة في فبراير 2025 بعد اقتراح ترامب إعادة توطين سكان غزة في مصر وإسرائيل، مما أثار توترًا، لكن العلاقات تحسنت بعد رفض مصر للخطة وتأكيد ترامب على التنفيذ. زار ترامب مصر في نوفمبر 2025 لإعلان خطة السلام في غزة وبدء وقف إطلاق النار، مع قمة دولية في شرم الشيخ حضرها أكثر من 20 زعيمًا، حيث أشاد السيسي بجهود ترامب ووصفها بـ”الرؤية العالمية للسلام”.
تشمل المناقشات تعديلات محتملة على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية لعام 1979، خاصة فيما يتعلق بقيود نشر القوات في سيناء، لمواجهة التغييرات الجيوسياسية. يُعتبر اللقاء فرصة للتنسيق حول إعادة إعمار غزة، مع اقتراح مصري لاعتماد الخطة في قرار مجلس الأمن الدولي لتعزيز الشرعية، ودعوة لقاء ثلاثي محتمل بين السيسي ونتنياهو برعاية ترامب، حيث يلتقي نتنياهو ترامب في 29 ديسمبر. يُعد هذا التوقيت حاسمًا مع تنفيذ المرحلة الأولى من وقف النار، التي تشمل إطلاق الرهائن وانسحاب إسرائيلي جزئي، وسط تركيز ترامب على إنهاء النزاعات الإقليمية.





