
بقلم/ خليفة سالم الغافري

خذيني إلى صدرك…
فليس في الدنيا ملجأ يهدّئ ارتجاف قلبي سواك،
ولا في العمر حضنٌ يشبه وطنًا كما يشبهك.
خذيني إلى صدرك…
فلعلّ أنفاسي تعود إلى ترتيب نفسها حين تلامس أنفاسك،
ولعلّ ذلك الرجف الخفيّ في روحي يهدأ،
فأعرف أنّ للطمأنينة بابًا لا يُفتح إلّا عليك.
خذيني إلى صدرك…
فقد أجهدني الغياب،
وأتعبتني محاولات التماسك في منتصف ليالٍ باردة
لا يدفئها إلا صوتك،
ولا يضيئها إلا همسك: أنا هنا.
خذيني إلى صدرك…
ففيه لا أريد معجزة،
أريد فقط لحظة تُعيد ترتيب فوضاي،
وتجمع ما تبعثر مني،
وتقول لقلبٍ أنهكه الشوق
إنّ للراحة طريقًا،
وإنّ الدفء ليس حلمًا… بل أنت.




