
كتب / مصطفي الجزار
تتحرك البراكين والثعابين على الحدود المصرية من شرقها وجنوبها إلى غربها ولكن مصر ثابتة ثباتا التاريخ والحضارة ، فمصر مهما آبى و تنفس الحاقدين فهى أرض الجذور فى أعماق الجغرافيا والتاريخ ومنها تشكلت حضارات العالم من بابل إلى الصين والحضارة الاغريقية وملكة سبأ وحمورابى وبلقيس و زونبيا ، كل الحضارات لها روح أرض الكنانة .
مصر هى التى تشكل التاريخ وأن استقرار مصر من استقرار المنطقة والاقليمية والعالم أيضا.
وعندما يغرد الحاقدين على مصر وهم كثيرون منها جماعة الإخوان وحتى الأشقاء العرب ، لم تهتز ام الدنيا وسط هذة الامواج العاتية من الابواق حول دور مصر ومكانتها .
تعودت مصر من بزوخ فجر التاريخ بالحملات المضلله ضدها ولعل منذ عهد قريب فى السبعينات عندما وقعت مصر بانتصارها فى استرداد أرضها بمعاهدة كامب ديفيد ولم تنسى مصر دورها فى مساعده اشقائها على استرداد اراضيهم انها دور الام التى تحنو على اولادها فى عصيانهم وسط الشدائد.
فى الوقت الذى لم يتكلم العالم عن تجويع الشعب الفلسطينى سارعت مصر بإرسال الشحنات من المساعدات الاقتصادية والمعيشية والدوائية وفتحت حدودها وتعاملت مع الموقف الاسرائيلى بحكمة فى وقت تهرب العالم من إنسانيتة قبل مسئوليتة ولكن هذا قدر مصر أن تحافظ على الشعب الفلسطينى وعلى ارضة وعلى استقرار ومنع تهجيرة .
يحاول بعض الجماعات المغرضة أن تقذف مصر فى مواجهه وتركها والتحريض ضدها والتعدى عليها وعلى مقراتها الدبلوماسية بالخارج لتحقيق اهداف معادية ضدها وضد الدول العربية والتشكك بالدور المصرى الذى غابت عنة الدول الكبرى والنفطية .
وخلق مشكلات اقتصادية وسياسية وهى أمور مغرضة تصطدم بصخرة الارادة المصرية انها مصر التى حاربت من آجل السلام .




