
كتب / عادل فهمي

أكدت الجمعية التعاونية الإنتاجية لإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية والكهربائية والصلبة والسائلة، المسجلة برقم (855)، والمعروفة سابقًا باسم إدارة النفايات الخضراء البيئية، التزامها الراسخ بدعم جهود الدولة نحو تحقيق الاستدامة البيئية والتحول إلى اقتصاد دائري منخفض الانبعاثات، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 ومعايير الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وتُعد الجمعية منظمة غير ربحية تمثل وتدعم مصالح شركات إعادة التدوير المصرية العاملة في معالجة نفايات المعدات الإلكترونية والكهربائية (WEEE) والمواد الصلبة والسائلة. وتضم في عضويتها 30 شركة متخصصة ومعتمدة من وزارتي البيئة والتجارة والصناعة، وفقًا لأحكام قانون البيئة رقم 202 لسنة 2020.
وتعمل الجمعية على توفير حلول متكاملة لجمع ونقل ومعالجة النفايات، سعيًا لتحقيق هدف “صفر نفايات”، والمساهمة في بناء اقتصاد مصري محايد للكربون. ومن خلال استبدال المواد الخام المستخرجة بالمواد المعاد تدويرها، تسهم الجمعية وأعضاؤها في توفير الطاقة والمياه وتقليل انبعاثات الكربون بصورة ملموسة.
وأشار ممثل الجمعية إلى أن العالم أنتج نحو 57.4 مليون طن من النفايات الإلكترونية في عام 2021، في حين لم يُجمع ويُعاد تدوير سوى 20% منها، ما يؤدي إلى فقدان كميات هائلة من المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والنحاس والبلاتين. وأكد أن إعادة التدوير تمثل الحل الأمثل لاستعادة هذه الموارد القيّمة وتقليل المخاطر البيئية الناتجة عن التخلص العشوائي منها.
وتتبنّى الجمعية رؤية طموحة بأن تكون الصوت الرائد لصناعة إعادة التدوير المصرية، وأن تمكّن الاقتصاد الدائري وتُسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. كما تعمل على دمج القطاع غير الرسمي في منظومة إعادة التدوير الرسمية، وتشجع على المشاركة المجتمعية لحماية البيئة وتعزيز العدالة البيئية.
وفي إطار رسالتها، تسعى الجمعية إلى بناء شراكات موثوقة بين صناعات إعادة التدوير وصناع السياسات، ودعم بيئة استثمارية جاذبة لقطاع إدارة النفايات، إلى جانب تعزيز الوعي العام بالفوائد الاجتماعية والاقتصادية والمناخية لإعادة التدوير.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الجمعية تعمل على إنشاء مركز إقليمي في مصر لإعادة تدوير النفايات في أفريقيا، بما يجعل من مصر محورًا إقليميًا لتدوير النفايات الإلكترونية والكهربائية والصلبة والسائلة، ومساهمًا أساسيًا في تعزيز الأمن البيئي والتنمية المستدامة في القارة.




