
بقلم: عايده حسن عيد
*لن نحسن الظن بكل من يتخذ موقفاً من امرأة تعيش ضغوط الحياة بصمت ولا تنتظر من يساندها…
*لن نحسن الظن بأولئك الذين يعتقدون أن ابتعادها عن اللهو وكثرة انشغالها وتركيزها على عملها يضعها في دائرة الشك بأنَّ لها حياة خاصة….
*لن نحسن الظن بأعين ترى ابتسامتنا وتنسى ما عشناه من حزن وألم….
*لن نحسن الظن بألسنة تطال أي امرأة أمسكت يدها بيدها ولجأت إلى الله ووقفت شامخة بعد كل انكسار…
*لن نحسن الظن بكل من يعتقد أن المرأة القوية قاسية وأن قرارها من نفسها، وأنَّ اعتقاداتكم صحيحة ؛ فإنَّ هذه المرأة القوية فطرتها أنثى، ومع قسوة الظروف ومرارة الأحداث التي تدور حولها، جعلتها تستخدم شجاعتها وإرادتها وحكمتها وجرأتها وصبرها وعنفوانها واستقامتها لتعيش الحياة بكرامة…
*لن نحسن الظن بكل من يتمادى ويضع نفسه بمقام المقرَّب كي ينال من سمعة المرأة ولكي يعرضها لأزمة تبرير قاسية تجبرها على الرضوخ….
*لن نحسن الظن بعشاق التقييم والانتقاد وأصحاب الذمم الهابطة الذين يقرأون الظاهر ولا يجتهدون بكشف حقيقة المرأة المتمردة…..
*لن نحسن الظن بعالم الدين إذا قذف المحصنات وذم المؤمنات وسمع اللغو وشارك به وأكل لحم المرأة وهو يدعي العفة والطهارة….
*لن نحسن الظن بأشخاص يقتحمون حياتنا ويرفضون ذلك على أنفسهم وأهلهم……
*وسنحسن الظن بالله الذي أكرمنا بنعمة العقل ورقة القلب وميز المرأة بالصبر، لأننا في زمن لا يشبه زمن الرسل والأنبياء…. إننا في زمن يفرض على المرأة أن تتعلم كيفية التعامل مع الجميع كي تصنف القريب من البعيد لوضع حدود ترفع مقامها في الدنيا والآخرة..
*سنحسن الظن بأنفسنا كي تتضاعف قدرتنا على التحمل ولن نقبل المساومة وسنبقى رسالة العطاء وبهجة الحياة وسنرد المعروف بأضعاف كي لا نقدم الفرص على طبق من ذهب ..
#عايده_عيد
#الكرامة_شموخ_المرأة





