
د. همدان محمد الكهالي
٢٤ – يناير – ٢٠٢٥ م
اسـتـغفري لـي بـاقي الأوجـاعِ
يـا دمـعةً حـبلى بـدون جـماعِ
وتـوضَّـأي بـسـوادِ لـيـلٍ بـائسٍ
لا يـنتهي فـي شـهقةِ الأضلاعِ
صلّي على جسدِ الحياةِ ورتِّلي
آيَ الـحـنـينِ بـنـشـوةِ الإيـقـاعِ
وتـلطَّفي مـهجَ الـغرامِ وطرِّزي
قــدرًا يـواريْ سـوءةَ الأطـماعِ
وتـيـمَّمي بـثرى الـسنينِ فـإنَّها
غـرقـى ومـركبُنا بـدونِ شـراعِ
.
كوني جحيمًا واطرقي بمناحةٍ
دنـيـا تـثـيرُ الـبـؤسَ بـالإجماعِ
حُـطّي عـلى قـلبي بـغيرِ مـنيَّةٍ
فـهنا تـموتُ الشمسُ بالأصقاعِ
يـا دمـعتي لـو تعلمين بقصتي
لـبـكيتِ أعـوامًـا مـن الأوجـاعِ
خرقَ السفينةَ بالحماقةِ جاهلٌ
فــإذا بـهـا فــي لـجَّـةٍ وضـياعِ
وتـمـخَّضتْ عــن غُـصَّةٍ أبـديَّةٍ
حـتّـى تـجلَّتْ عـورةُ الأوضـاعِ
وتـوسَّـلـتْ لـلأمـنياتِ ومـثـلُها
مـخـلـوقةٌ فــي قـمَّـةِ الإبــداعِ
اسـتغفري لـي يـا حـياتي لـيلةً
إن كـــان لـلأيّـامِ مــن إرجــاعِ





