دمنهور – أصدرت محكمة جنايات دمنهور، اليوم، حكمها في القضية المعروفة إعلاميًا بجريمة الثأر في مركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة، والتي راح ضحيتها شاب عشريني إثر خلافات قديمة بين عائلتين على خلفية مشاجرة سابقة بسبب أولوية الري.
وترأس جلسة المحكمة المستشار خالد محمد عبد الله بركات، بعضوية المستشارين نبيل سعد إبراهيم وأحمد حسن حمودة، وبحضور إبراهيم مبارك مدير نيابة حوش عيسى، وأحمد هشام وكيل النائب العام، وسكرتارية رمضان مصطفى أحمد.
وقضت المحكمة بإعدام متهمين اثنين شنقًا، والسجن المؤبد لأربعة آخرين، والحبس خمس سنوات لمتهمَين، بينما حصل المتهم الأخير على حكم بالبراءة. وجاءت الأحكام على ستة من المتهمين حضوريًا، فيما صدرت غيابيًا بحق ثلاثة آخرين.
وكانت هيئة المحكمة قد قررت، في جلستها السابقة، إحالة أوراق اثنين من المتهمين إلى فضيلة مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في تنفيذ حكم الإعدام، وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم بحق باقي المتهمين.
وتعود أحداث الواقعة إلى يونيو الماضي، حين شهد مركز حوش عيسى جريمة قتل مأساوية، بعد العثور على جثة الشاب “تامر محمد مبروك” مصابة بعدة طعنات نافذة. وكشفت التحريات أن الجريمة نُفذت بدافع الانتقام والثأر، حيث أقدم المتهمون على قتل المجني عليه بعد تورط شقيقه في مقتل أحد أقاربهم خلال مشاجرة نشبت بسبب خلافات على أولوية مياه الري.
وقد باشرت النيابة العامة التحقيقات فور تحرير المحضر اللازم بالواقعة، واستكملت جمع الأدلة والاستماع إلى الشهادات، حتى أُحيل المتهمون إلى محكمة الجنايات التي أصدرت حكمها النهائي اليوم.




