
كتب / عصام السيد شحاتة
في خطوة تؤكد عدالة القضاء المصري، قضت محكمة جنايات دمنهور بمحافظة البحيرة، برئاسة المستشار أشرف عياد، جلستها السابعة، بالحكم على المتهم بالاعتداء على الطفل ياسين بالسجن 10 سنوات. الحكم جاء بعد نظر استئناف الاتهام، في قضية أثارت الرأي العام وسلطت الضوء على حماية الأطفال من الاعتداءات.
القضية تعود إلى حوادث الاعتداء الجسدي والنفسي على الطفل ياسين، الذي أصبح رمزًا للمعاناة في المجتمع. التحقيقات أثبتت تورط المتهم في أفعال مروعة، مما دفع النيابة العامة للمطالبة بعقوبة رادعة. المحكمة، بعد استماع الشهود والأدلة، أيدت الاتهامات وشددت على أن مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، خاصة عندما تتعلق بأبرياء.
هذا الحكم يعكس التزام السلطات بحماية الطفولة، وسط حملات توعية مستمرة لمكافحة العنف. ياسين، الذي تلقى الرعاية الطبية والنفسية، يمثل أملًا في نظام يحمي الضعفاء. المدعي العام أكد أن القضاء لن يتهاون مع الجناة، لضمان مجتمع آمن للأجيال القادمة.




