
كتب / عصام السيد شحاتة

كشفت الهيئة العامة المصرية للمساحة أن الأمة الإسلامية ستحتفل يوم الجمعة 27 رجب 1447 هـ الموافق 15 يناير 2026 م بذكرى ليلة الإسراء والمعراج، إحدى أعظم الليالي في التاريخ الإسلامي التي تروي معجزة الإسراء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، ثم معراجه إلى السماوات العلى حيث تلقى فرض الصلاة الخمس.
وقعت هذه المعجزة في السنة العاشرة للبعثة النبوية، وتُعد رمزًا للتواصل بين الأرض والسماء، مع التركيز على أهمية المسجد الأقصى كأولى القبلتين، وسط احتفالات تشمل الصلوات والمحاضرات في المساجد.
أعلنت الهيئة أن التاريخ مبني على الرؤية الشرعية للهلال، وقد يختلف بيوم واحد حسب الدولة، لكن التقويم الموحد يحدد 15 يناير كيوم الاحتفال الرسمي في مصر ومعظم الدول العربية.
يُحتفل بالإسراء والمعراج بإقامة صلوات النوافل والتراويح، وتوزيع الصدقات، مع التركيز على الصلاة كفريضة أُمر بها النبي في هذه الليلة، كما روى البخاري ومسلم.
تشجع الجهات الدينية على زيارة المساجد والاستماع إلى الخطب التي تبرز الدروس من المعراج، مثل الارتقاء الروحي والصبر على المحن، وسط حملات توعية للحفاظ على المواقع المقدسة.
في مصر، أعلنت وزارة الأوقاف عن برامج تلفزيونية وإذاعية خاصة، مع إغلاق بعض الشوارع حول المساجد الكبرى لتسهيل الصلاة الجماعية.
– وردت في صحيح البخاري أن الإسراء كان رحلة ليلية على البراق، ثم المعراج إلى سبع سماوات حيث التقى الأنبياء، وفرضت الصلاة خمسين ثم خُففت إلى خمس.
– في دول مثل السعودية والأردن، تُقام معارض وندوات، بينما في مصر تركز على التراث الإسلامي والقدس كرمز للوحدة.
-تُعد الليالي فرصة لتعزيز الوعي الديني، مع تحذيرات من البدع، ودعوات للالتزام بالسنة في الاحتفال.





