
كتب / عصام السيد شحاتة
أكد الإعلامي عمرو الليثي، خلال مشاركته في احتفالية عيد الشرطة الـ74، أن هناك طفرة كبيرة في مراكز الإصلاح والتأهيل، مشيرًا إلى أن شكل تصويرها في الدراما المصرية تغير بشكل ملحوظ. وأوضح الليثي أن هذه المراكز شهدت تطورًا تكنولوجيًا كبيرًا، مما انعكس على طريقة تقديمها في الأعمال الفنية.
وأضاف الليثي أن وزارة الداخلية لم تقتصر جهودها على الأمن فحسب، بل امتدت لتشمل برامج دعم مجتمعي متخصصة، بما في ذلك مبادرات دعم محدودي الدخل وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات المختلفة. وأشار إلى أن هذه المبادرات تجسد الحرص على دمج البعد الاجتماعي في عمل وزارة الداخلية، لتعكس دورها ليس فقط في حفظ الأمن، بل أيضًا في تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز التضامن المجتمعي.
وأشاد الليثي بمنظومة تعقب الجريمة داخل وزارة الداخلية، والتي شهدت تطوراً ملحوظاً، حيث أصبحت تعمل بنظام تكنولوجي متكامل، يسرع من عمليات ضبط الأداء الأمني ويعزز كفاءة الإجراءات. وأكد أن هذا التحول يتيح متابعة الأحداث في الوقت الحقيقي، ويُمكّن أجهزة الشرطة من التدخل بسرعة وفعالية أكبر، كما يسهل تقديم الخدمات الأمنية للمواطنين بشكل أفضل.
واختتم الليثي حديثه بالتأكيد على أن حضور الاحتفال بعيد الشرطة ليس مجرد واجب رمزي، بل تعبير عن الامتنان والشكر لكل ضابط شرطة وشهيد قدم حياته من أجل مصر، وأن الاحتفال يعكس استمرارية الوفاء لتضحيات رجال الأمن، ويؤكد أن المجتمع المصري يقف دائمًا بجانب مؤسساته الأمنية، لتظل مصر آمنة ومستقرة، قادرة على مواجهة كل التحديات الداخلية والخارجية




