
كتب / عصام السيد شحاتة
كشفت مصادر لصحيفة “ميامي هيرالد” الأمريكية أن اتصالًا هاتفيًا جرى الأسبوع الماضي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عرض فيه ترامب ممرًا آمنًا لمادورو وعائلته مقابل مغادرته فنزويلا فورًا وتسليم السلطة للمعارضة، لتجنب مواجهة مباشرة بين واشنطن وكاراكاس.
المكالمة، التي شارك فيها وزير الخارجية ماركو روبيو، انهارت بعد رفض مادورو الشروط، مطالبًا بحصانة دولية وإبقاء سيطرة على الجيش. ترامب حذر من إغلاق المجال الجوي الفنزويلي وأرسل تعزيزات عسكرية إلى الكاريبي، مع تهديد بعمليات برية ضد تهريب المخدرات.
هذا النهج يعكس سياسة ترامب المزدوجة: حوار مع ضغط عسكري، وسط تصنيف مادورو قائدًا لـ”منظمة إرهابية” كارتيل “لوس سوليس”.




