
كتب / عصام السيد شحاتة
شهد معبد أبو سمبل في أسوان، اليوم، حدثًا فلكيًا نادرًا حيث تعامدت أشعة الشمس على وجه التمثال الرئيسي للملك رمسيس الثاني داخل المعبد، في الاحتفال السنوي الذي يجذب الآلاف. وأفادت وزارة السياحة أن أكثر من ألف سائح من مختلف بلاد العالم، بما في ذلك أوروبا وآسيا وأمريكا، حضروا الفعالية التي تحدث مرتين في السنة فقط، في 22 أكتوبر و22 فبراير، ليشهدوا إشراق الشمس على التماثيل الملكية بدقة فلكية مذهلة. وأكد مسؤولو الآثار أن الحدث يعكس عبقرية المصريين القدماء في علم الفلك، مع تنظيم إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة الزوار، مشجعًا على زيارة الموقع لاستكشاف تراث مصر الفريد.




