كتب / مصطفي الجزار

ارفع راسك فوق انت سورى حر كلمة نطقها بعض السوريين بعد إسقاط الدولة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد فى ٨ ديسمبر ٢٠٢٤ بعد حرب دامية امتدت الى ١٤ عام بين الدولة السورية والارهابين الذين جاءو من شتى بقاع الارض منذ تفجير ما يعرف بثورات الربيع العربى وتحول افكار بعض المثقفين السوريين إلى النظام الانتقالى الجديد بقيادة احمد الشرع .
وتخوف بعض النخب السورية من الاوضاع التى تسير حولة وفى ارضة وتأثيرها على المنطقة العربية ، وهل هى بداية تقسيم جديد لاراضى الأوطان العربية .
وساعدت أوضاع الطائفية والنزاعات الدينية فى المساعدة للاستقبال مستنقع الطائفية والحرب الأهلية لتتفتت الدول العربية وتصبح اسرائيل القوة العسكرية الوحيدة بالمنطقة .
ووسط هذا الغليان ظهرت أحداث الساحل السورى والتنكيل بالاقليات العلوية فى منطقة غرب سوريا فى محافظات اللاذقية وجبلة وطرطوس وبانياس واشتعالها سريعا إلى شمال شرق سوريا فى مناطق تمركز الأكراد بمحافظة الرقة والحركة والقامشلى واجزاء من دير الزور ولم تنتهى إلى هذا الأمر فامتدت النيران إلى الجنوب السورى المشتعل منذ عقود لمحاذاتة مع دولة الكيان الصهيونى اسرائيل ، وتحديدا منطقة نفوذ الدروز من السويداء ودرعا وجبل صلخد العرب واجزاء الجنوبية من ريف دمشق.
وطبقا لتعقد الأمور فى الديموجرافية السورية والطبيعة السكانية يين العرب والبدو والدروز والعشائر القبلية التى انتقلت من محافظة دير الزور إلى مناطق اراضى السويداء لتتحد مع البدو لمساعدة العشائر ضد أبناء الطائفة الدرزية .
لم ينتهى المشهد فقد تدخلت اسرائيل لفرض الحماية على الطائفة الدرزية وتخطى الآلاف من الدروز من المناطق المحتلة التى احتلتها اسرائيل منذ حرب ٦ يونيو ١٩٦٧ .
ليبدا التقسيم الفعلى للدولة السورية بحجة حماية الاقليات إلى أن تستقل عن الوطن السورى الام والذى بدورة سينتشر كخلايا سلطانية فى جسم الوطن العربى فى ظل وضع هاش بالاوضاع الاقتصادية والامنية والسياسية ومعرض امر واقع من الدول الكبرى وتحكمتها بالمنطقة لنشهد سايكس بيكو جديد .




