
مصطفى الجزار
عام على سقوط النظام السورى المنتخب بقيادة بشار الأسد فى ٨ ديسمبر ٢٠٢٤ ، بعد حرب طاحنة مع الإرهابيين امتدت ١٤ عام تقريبا منذ بدايتها فى مارس ٢٠١١ من ضمن هوجة ثورات الربيع العربى .
أسرعت اسرائيل بعد سقوط النظام السورى فى الاستيلاء على عدة محافظات بالجنوب السورى وفضت فك اشتباك عام ١٩٧٤ بعد السقوط ب ٣ ساعات وتجولت بالمحافظة السورية الجنوبية ريف دمشق والسويداء ودرعا وصحراء حمص بل وفى بعض مناطق دمشق العاصمة دون اى مقاومة أو احتكاك وكان الأمر مطبوخ مع جماعة محمد الجولانى وتسابقت الدول الاوربية وعلى رأسها ألمانيا وفرنسا بزيارة سوريا ومباركة القيادة الجديدة واعادة فتح السفارات الأوربية بدمشق .
دمشق العصية عليهم اخيرا سقطت، واستباح الجولانى أرض سوريا للدول الإقليمية فاسرائيل فى الجنوب وتركيا بالشمال وفى الشرق القوات الأمريكية وانحصار فى قواعد القوات الروسية هكذا أصبحت سوريا وسط صراعات وفتن ونشوب عمليات تهجير وقتل بيتدن أطياف الشعب السورى من دروز واكراد و علويين وشيعة .
سوريا التى تأخرت عليها دول خليجية واقليمية و دول كبرى لقد انهار الجيش العربى السورى تماما فور بداية عملية تدمير سوريا بقيادة محمد الجولانى الذى أصبح احمد الشرع ونسف الجيش الأول للجمهورية العربية المتحدة مسح تاريخ حرب أكتوبر ١٩٧٣ ضد الجيش الاسرائيلى .
سقطت سوريا العروبة وتكفلت جماعات ارهابية بقيادة الجولانى وفصائل ارهابية من دول أخرى لتدميرها بطريقة مبرمجة بدأت بتدمير الجيش العربى السورى وتدمير السجل المدنى الرئيسى بدمشق ومعة تدمير البيانات القومية للدولة .
سقطت دمشق الشام بسبب مؤامرات اقليمية ودولية وبعض أقلام الصحفيين الماجورين الذين غيرو حقيقة الوضع السورى
إلى ان سقطت .
اختارت الدول الغربية الجولانى الشرع حاليا ليكون رأس الحربة فى تفتيت الدول العربية فمن زعيم ارهابى مطلوب دوليا مقابل ١٠ مليون دولار الى رجل قوى وجميل ومقوض تحت أمرهم حتى تنفذ انياب الغرب فى الجسد العربى .





