
كتب / مصطفى الجزار

بذلت مصر منذ بداية عملية طوفان الاقصى التى قامت مجموعة من حركة حماس فى مهاجمة معسكر اسرائيلى تسبب فى مقتل مئات من الاسرائلين واسر العشرات من الاسرائلين بين مدنيين وعسكريين فى ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ ، كل جهودها السياسية لمحاولة وقف النزيف الفلسطينى من الدمار الاسرائيلى الذى يقتل ويدمر كل ما تطولة الاتة العسكرية .
قامت مصر منذ بداية الأزمة إلى أقامت مؤتمر عالمى قمة القاهرة للسلام بين الاسرائليين والفلسطنيين وبذل الرئيس عبد الفتاح السيسى جهود جبارة من أجل وقف سفك الدماء الفلسطينى وسط صمت عالمى اذاء المجازر الإسرائيلية وتهدئة الأوضاع وكانت المنطقة العربية تشتعل أكثر وتتوسع رقعة الحرب فى ظل الجنون الاسرائيلى فى ضرب الدول من لبنان وسوريا واليمن وايران إلى تونس وقطر ولولا جهود الرئاسية المصرية التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى شخصيا فى دول العالم لكانت تفجر الوضع ما لا يحمد عقباه وسيؤثر على دول العالم أجمعين.
قدمت مصر إلى الأشقاء الفلسطنين المساعدات الغذائية للشعب الفلسطينى وسط اصرار الاسرائلين فى تجويع الشعب الفلسطينى ومعاقبتهم .
انضمت مصر إلى دعوى دولة جنوب افريقا لمعاقبة المسئولين الاسرائلين فى محكمة العدل الدولية لتوثيق الجرائم الإسرائيلية بل لم تفوت مصر اى مناسبة عالمية الا ودفعت بالقضية الفلسطينية من أولى وأهم قضياها ورفضت تهجيرهم من اراضيهم .
ودخلت مصر وقطر والولايات المتحدة فى مساعى حثيثة لوقف الحرب ، إلى أن دعى دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الامريكية كاقوى دولة فى العالم مسئولى اسرائيل وبعض قادة حماس لوقف الحرب من اساس صميم النهج المصرى الصميم الى اقامة دولة فلسطينية .
لقد جعلت مصر من قضية فلسطين القضية المركزية ونسجت خيوط التهدئة منذ بداية الأزم
إلى نهايتها
واختتمت هذة الحرب الضاروسة على أرض السلام فى شرم الشيخ المصرية والتى دعى إليها الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس الامريكى دونالد ترامب والذى سيتقلد وشاح النيل من الرئيس عبد الفتاح السيسى تخليدا للجهود لاحلال السلام .




