
بقلم عصام السيد شحاتة
في غابة النجوم، حيث الأحلام تطير،
كان أصحابي يرقصون مع الرياح الغريبة،
واحد يحول الهموم لفراشات ملونة،
وآخر يبني قصورًا من سحب الصباح.
يا أصحابي، أنتم جنيات الليل السرية،
تسرقون الوحشة وتعطونها جناحين،
نركب الشهاب، نضحك للقمر الخجول،
ونغرد أغاني الصداقة في سماء الخيال.
إذا جاء الظلام، يمسكون يدي بقوة،
يرسمون دروبًا من ضوء، ويطردون الوحوش،
أصحابي هم السحر اللي ما ينتهي،
في عالم الخيال، هم النجوم اللي تضوي.





