
كتبت / هناء زكريا
عندما تغلب الفردانية والمادية على العقول والمشاعر والسلوكيات،،
لتغير مسار المقاييس والمسلمات فإنقلب الإسفاف فن والتعري تحضر والمشوهين فنانين ،،
وانحرف السياق المجتمعي والثقافي والديني عن مساره حتى أصبح أرضاً خصبة لكل انحرافات النفس البشرية،،
ففاق برعونته خيال أعتى المضطربين في هذيانه ،،
وتركنا السفينة يخرقها كل باغي غبي وتعجبنا من الغرق،،
غطانا الزيف الافتراضي فلم يعد للحقيقة ملامح ،،
وقهرنا الأنا بحمقه حتى أصبحنا لا نبحث إلا عن الإنتصار لذواتنا دون النظر إلى مسببات المرض المجتمعي ،،
فتحول إلى خبيث يستشري في جميع نواحيه يشوه معالمه وصوره ومضامينه ،،
ولا أرى من وجهتي وتوجهي النجاة إلا في التنزيل الإلهي على كافة الشرائع السماوية،،
وأن يجاهد كل منا في حماية سفينته بالرعاية الأخلاقية والإنسانية الحقة وليس بالماديات الزائلة ،،
وإلا سينطبق علينا القول الحق نسوا الله فنسيهم ،،




