
بقلم/خليفة سالم الغافري

فلتهدئي، سيدتي…
لا تغضبي،
ولا تسخطي،
فالعالم يهدأ حين تبتسمين..
وكل المعارك تنتهي..
حين تلتقي عيناك بعيني.
يسكن القلب، ويمضي في سلام
لا غضب يليق بك،
ولا حزن يطيل مقامه في عينيك،
اهدئي فقط،
ودعي القلب يتكفّل بكل ما تبقّى.
فلتهدئي…
كما يهدأ القلب حين يفتح بابه للحب،
حين تهدئين، يهدأ العالم،
وينبثق نور وجهك كقمر مكتمل.
أحبك أكثر حين تكونين هادئة،
كروح تتنفس الصفاء برقة ونعومة.
أحبك حين ينبض قلبك بالبراءة،
مثل طفل يتشبث بلعبته،
وحين تحضرين دون موعد محدد،
فتصبح اللحظة سماءً واسعة،
تتسع لكل إحساس،
وتذوب فيها أثقال الأيام،
ويصبح الهواء أخف،
وينصت الكون لنا.
أحبك في ابتسامتك،
وفي غضبك المتوهج،
في كل نظرة وحركة تكشف روحك،
أحبك لأنك فريدة،
كشمس تضيء دربي بوهجها،
فتخجل الغيوم من إشراقتها.
أحبك حين تهمسين بلا صوت،
وحين تضحكين بلا سبب،
وحين تمشين في عالمي بسكينة الريح،
فتملئينه بضوء يُحس ولا يُرى،
وتصبح الحياة أهدأ، أوسع للخيال،
وأقدر على احتوائنا كما نحن.
فلتهدئي…
فأنا هنا، أحبك كما أنتِ،
أحتضنك بعيني وقلبي وكل ما فيّ،
وأؤمن أن كل لحظة حزن أو غضب تمر بك
تعزز حبنا، وتجعله أعمق،
نورًا لا ينطفئ، وشغفًا بلا حدود.
أنتِ المرأة التي أرى فيها الكون،
وفي عينيك أجد قلبي وروحي وسكينتي،
في حضورك كل الكلام،
وفي ابتسامتك اكتمال الفرح،
وفي وجودك كل ما يجعل الحياة جديرة بأن تُعاش.





