كتب / عصام السيد شحاتة
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن الولايات المتحدة طالبت إسرائيل هذا الأسبوع بتحمل التكاليف والمسؤولية التشغيلية لإزالة الأنقاض الضخمة الناتجة عن الحرب في قطاع غزة، كجزء من التحضير لمرحلة الإعادة الإعمار. وافق مسؤولون إسرائيليون في المبدأ على هذا الطلب، الذي يُقدر تكلفته بمئات الملايين من الشواقل، مع إجمالي مشروع الإعادة الإعمار يصل إلى مليارات الدولارات.
يُقدر حجم الأنقاض بحوالي 68 مليون طن، وفقًا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهو ما يعادل وزن 186 مبنى بحجم “إمباير ستيت بيلدينغ”. يُعتبر إزالة هذه الأنقاض خطوة أساسية للبدء في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مع التركيز الأمريكي على إعادة بناء منطقة رفح أولاً كمثال لرؤية الرئيس دونالد ترامب لاستعادة غزة.
أكدت إسرائيل شروطها، مثل استرداد جثمان أسيرها رون غولي قبل التقدم في الإعادة الإعمار، بينما رفضت قطر تمويل إعادة بناء ما دمرته إسرائيل، قائلة إن “من يدمر يدفع”. تستمر الجهود الأمريكية لتشكيل مجلس سلام خاص لغزة وحكومة تقنية لإدارة العملية، مع اجتماع متوقع بين السفير الأمريكي في تركيا وبنيامين نتنياهو لمناقشة دور تركيا المحتمل.




