
مصطفى الجزار
يوافق االيوم الجمعة ٢٧ رجب ١٤٤٧ هجريا الاسراء والمعراج .
الإسراء والمعراج حدث عظيم ثابت في القرآن (سورة الإسراء والجمعة) والسنة، ويؤكد الأزهر الشريف أنه معجزة إلهية كبرى بالروح والجسد، تكريمًا للنبي ﷺ وتثبيتًا له بعد شدائد دعوته، حيث أُسري به من المسجد الحرام إلى الأقصى ثم عرج به للسماوات العلى، وفرضت عليه الصلوات الخمس في ليلة واحدة. وهذه الرحلة دليل على قدرة الله المطلقة التي تفوق قوانين الزمان والمكان، وليست خرقاً لها، وقد بدأت الآيات بـ “سبحان الذي أسرى بعبده” لبيان جلال الحدث وكونه من شؤون الربوبية.
أدلة الإسراء والمعراج من القرآن والسنة:
من القرآن:
قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1].
قوله تعالى في سورة النجم عن رؤية جبريل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى}، ما يدل على العروج ورؤية الله تعالى.
من السنة:
الأحاديث الصحيحة في صحيح البخاري ومسلم التي تصف رحلة البراق وعروج النبي ﷺ إلى السماوات، ورؤية الأنبياء، وفرض الصلوات .




