
كتب / عصام السيد شحاتة
أعلن نادي برشلونة الإكوادوري عن وفاة المدافع ماريو بينيدا (33 عامًا) إثر تعرضه لهجوم مسلح في مدينة غواياكيل الساحلية يوم 17 ديسمبر 2025، حيث أطلق مسلحان على دراجة نارية النار عليه أمام متجر جزارة في حي سامانيس 4. توفي بينيدا فورًا متأثرًا بإصاباته البالغة، بينما قُتل شخص آخر برفقته (زوجته أو شريكته حسب بعض المصادر)، وأُصيب ثالث بجروح خطيرة، بما في ذلك والدة اللاعب. كان بينيدا لاعبًا سابقًا في المنتخب الإكوادوري، شارك في كأس العالم 2018 و2022، وطلب حماية أمنية مؤخرًا بعد تلقيه تهديدات.
وقع الهجوم حوالي الساعة الرابعة مساءً، وأكدت وزارة الداخلية الإكوادورية الحادثة، مكلفة وحدة شرطة خاصة بالتحقيق دون الكشف عن دوافع واضحة حتى الآن. أعرب رئيس النادي أنطونيو ألفاريز عن صدمة الجميع، مشيرًا إلى أن اللاعب كان يتمتع بشعبية كبيرة داخل وخارج الملعب. أعلن النادي حدادًا رسميًا وفعاليات تأبينية في الساعات القادمة، معبرًا عن حزنه العميق.
يأتي مقتل بينيدا وسط موجة عنف غير مسبوقة في الإكوادور، مرتبطة بصراعات عصابات المخدرات المتصلة بكارتلات دولية، حيث من المتوقع تجاوز 9000 جريمة قتل هذا العام مقارنة بـ8248 في 2023. غواياكيل، أكبر مدن البلاد وأكثرها عنفًا، شهدت تصعيدًا في الهجمات المسلحة، مما أثار مخاوف بشأن سلامة الرياضيين والمدنيين. أثار الحادث صدمة في أمريكا الجنوبية، مع تعازي من المنتخب الإكوادوري وأندية أخرى، محذرين من تفاقم الوضع الأمني.




