
بقلم د.علاء الكومى

أثبتت مصر بقيادة رئيسها عبد الفتاح السيسى مدى براعتها على قراءة المشهد المعقد في الشرق الأوسط والإمساك بخيوط اللعبة فبعد أن كانت غزة وأزمتها رباط خانق يطبق علي الشعب الفلسطيني والشعب المصري في أن واحد أصبح المستقبل مليء بالأمل في إنهاء تلك الأزمة.
فنجحت مصر وقيادتها وصمود شعب غزة في مواجهة الخطة الصهيوامريكية المتمثلة في الاستيلاء علي غزة وتهجير شعبها إلي سيناء وقتل القضية الفلسطينية وحولتها إلي فصل جديد من فصول التمسك بالأمل والسعي نحو المستقبل الأفضل بالنسبة للقطاع وبالنسبة لأهلنا في مصر العظمى كما يحلو لي الآن أن اسميها
فمصر بلد قوية باعتراف جميع قادة دول العالم و تمتلك الكثير والكثير من المقومات سواء المادية أو البشرية القادرة علي إحداث التغيير الايجابي بمنطقة الشرق الأوسط وإرساء السلام الذى طال انتظاره وقد حالفها التوفيق الآن لتثبت للعالم أن مصر ستظل دائما وأبدا هي ارض السلام ووجهه السلام للعالم اجمع رغما عن جميع الانتقادات التي تنهال عليها من كل صوب وحدب ليس إلا للنيل منها ولكن مصر أثبتت للعالم كما أثبتت سابقا مرارا وتكرار أنها دولة من العيار الثقيل التي لا يمكن أن تمرر أي خطة خاصة بالشرق الأوسط بدون موافقتها.
عاشت مصر حرة أبيه وعاش زعيمها المفدى
وتبقي مصر دائما وابدأ مصر العظمى




