
كتب / عصام السيد شحاتة
عبّرت أسرة القبطان أحمد عمر عن فخرها الكبير وسعادتها الغامرة بعد انتشار فيديو يوثق لحظة إنقاذ نجلها لمهاجر غير شرعي من الموت المحقق في عرض البحر الأبيض المتوسط. وقالت الأسرة في أول تعليق لها لـ”القاهرة 24″: “إحنا فخورين بيه وفرحانين باللي عمله قد الدنيا، وبندعي له في كل وقت إن ربنا يرجعه لينا بالسلامة”. وأضافت أن هذا الموقف البطولي يعكس تربيته وأخلاقه العالية، مشيرة إلى أن إنقاذ روح واحدة يعد علامة فارقة في حياته ورسالة إنسانية تؤكد أن الشهامة ما زالت حاضرة في أصعب الظروف.
وأوضحت الأسرة أن أحمد لم يتردد لحظة في التدخل لإنقاذ المهاجر الذي كان على وشك الغرق، وقدم له المساعدة رغم المخاطر. وأكدت أن حالة الفخر لم تقتصر عليهم فقط، بل امتدت إلى أهالي الصعيد ومصر كلها، بعدما تحولت الواقعة إلى نموذج للشهامة والإنسانية.
من جانبه، كشف القبطان أحمد عمر لـ”القاهرة 24″ أن الواقعة حدثت أثناء وجوده على متن مركب صيد في عرض البحر، حيث لاحظوا وجود شخص واحد على قيد الحياة وسط عدد من الغرقى، فسارعوا لإنقاذه وتقديم الإسعافات الأولية له.
الخبر لاقى تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد العديد من المتابعين ببطولة القبطان أحمد عمر وأخلاقه العالية، معتبرين إياه نموذجًا يحتذى به في الشهامة والإنسانية




