
الشاعر / د. محمد يوسف عرابين
1️⃣ عشقتُ اللحامَ حين يرقُّ بين الصفائحِ
ويغزلُ النارُ في الحديدِ عشقًا وبهاءِ
2️⃣ أرى قوسَك يلمعُ كالشمس في السماءِ
ويذيبُ الصلبَ فتنسجُ الوصلُ الأمينَ
3️⃣ كل شرارةٍ منكِ نبضُ قلبٍ صادقٍ
وكل خطٍّ له حكايةُ وفاءٍ وعطاءٍ
4️⃣ يا لحاماتٍ صارتْ في قلبي حياةً
أسرارُ القوةِ والفنِّ فيكِ شعلةٌ وفناءُ
5️⃣ فلكِ المجدُ، والفنُّ، والحياةُ الخالدةُ
وفي كل وصلةٍ منكِ يزهو الحديدُ ويعلو الأبناءُ
6️⃣ قوسُك جمرٌ يشتعلُ فوقَ الصفائحِ
فتصير الصلابةُ قصيدةً والفنُّ ضياءُ
7️⃣ تجويفكَ بالإتقانِ قد امتلأ سرورًا
فصارَ الوصلُ أسدًا في شدّةٍ وهمّةٍ
8️⃣ كل شعاعٍ منك نارٌ وكل شرارة حياةٌ
فتزهر الصفائحُ بالحبِّ والإبداعِ والوفاءِ
9️⃣ يا لحامَ الكربون ستيلِ، أنتَ الأسطورةُ
وفي وصلكَ يعلو الحديدُ كجبالٍ شامخةٍ وأسطورةٍ
1️⃣0️⃣ شرارتكِ نورٌ، وصوتك هتافُ الصفائحِ
فتنسابُ القوةُ والإتقانُ في كل وصلةٍ ومكانٍ
1️⃣1️⃣ كل وصلةٍ منكِ قصيدةٌ تُكتب بالنارِ
وكل خطٍّ حكايةُ صبرٍ وفنٍّ وعزّةٍ
1️⃣2️⃣ صارت الصفائحُ في وصلك تتغنى
كأن الحديدَ يهمس: هذا هو الفنُّ والوفاءُ
1️⃣3️⃣ شرارك نبضٌ، وخطك سحرٌ خالدٌ
وفي كل نقطةٍ فخرٌ، وفي كل وصلةٍ اعتزازٌ
1️⃣4️⃣ يا قوةَ اللحامِ، يا جسرَ الصفائحِ الصلبِ
أنتَ السرُّ والفنُّ، وأنتَ الإتقانُ المتقدُّ
1️⃣5️⃣ كل شعاعٍ منكَ نارٌ وكل وصلة حياةٌ
فتتوحد الصلابةُ بالنارِ والإبداعِ والوفاءِ
1️⃣6️⃣ يا عشقَ اللحاماتِ، أنتِ الروحُ والخلودُ
تجمعين الصلابةَ بالنارِ، والفنَّ بالإتقانِ والوفاءِ
1️⃣7️⃣ كل نقطةٍ منك جمرٌ، وكل خطٍّ حياةٌ
وفيكِ القوةُ تتكلم، والفنُّ يرقصُ كالمحاةِ
1️⃣8️⃣ صرتِ الأسطورةَ بين الصفائحِ
سرٌّ وجمالٌ، وفخرٌ في كل وصلةٍ وارتقاءٍ
1️⃣9️⃣ فلتبقى يا عشق اللحامات خالدًا
وفي كل وصلةٍ وكل شعاعٍ تتوهجُ البطولةُ والإتقانُ الأبديُّ
2️⃣0️⃣ يا لحاماتٍ، يا عشقَ الصفائحِ، يا روحَ الحديدِ
أنتِ الملحمةُ، وأنتِ المجدُ، وأنتِ القوةُ والخلودُ .
إلي اللقاء




