
دينا زكريا
أحمد حجازي، كاتب وروائي مصري من مواليد القاهرة 1973، خريج كلية التجارة – جامعة القاهرة، بدأ مشواره الأدبي عبر السرديات القصيرة قبل أن يصدر كتابه الأول «حواديت حجو» عام 2024، الذي اعتمد فيه على الحكي الشعبي واللغة القريبة من الناس. وفي يناير 2025، قدم روايته «الموجة ال 13» باللهجة العامية المصرية، التي لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الثقافية، وشارك بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025.

حجازي يمتد مشروعه الإبداعي ليشمل السرد الصوتي والدراما، حيث كتب وشارك في أعمال مثل مسلسل «حواديت ليلى» و«الرحلة 30»، كما يعمل حاليًا على بودكاست «قط وفار» مع المذيعة نهال علام، مقدمًا محتوى إنساني وحواري.
ويستعد أحمد حجازي لمشاركة روايته الجديدة باللغة العربية الفصحى في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
“خطيئة بريئة” — رواية عن الطُهر الذي يسكن الخطيئة، وعن حبٍ وُلد في الظلام لكنه أضاء كل شيء… ثم انطفأ بالموت.
لم تكن تبحث عن الحب… كانت تبحث عن الخلاص.
هي التي لُعنت بلقبٍ لم تختَره، ومضت في طريقٍ لا رجعة فيه، حتى التقت به … الرجل الوحيد الذي رأى فيها إنسانة لا جسدًا.
أحبّها بصدقٍ لم تعرفه من قبل، ولم يطلب منها سوى أن تبقى كما هي.
لكن حين ابتعدت عنه، مات قلبه قبل جسده، وتركها بين ذنبٍ لا يُغتفر، وحبٍّ لم يُكمل طريقه.
لم تكن تؤمن بالحب، كانت تؤمن بالنجاة فقط.
كلّ ما في حياتها كان صفقة، وكلّ نظرة تُقابلها بثمنٍ يُدفع لاحقًا.
حتى جاء هو… رجل لم يشترِ منها شيئًا، ولم يطلب سوى أن تحكي.
حين ابتسم لها أول مرة، شعرت وكأن العالم يعتذر عنها بعد تأخيرٍ طويل.
لم يلمسها. لم يقبّلها.
لكنه اخترقها بكلمة واحدة: “أراكِ.”
ومنذ تلك اللحظة، بدأت حربها مع ذاتها — بين امرأة تعلمت أن تُباع، وفتاة بريئة كانت تختبئ خلف كلّ جريمةٍ ارتكبتها الحياة بحقها.





