
كتب / يوسف محمد

يُعد أحمد وليد حسنين، المعروف باسم أحمد الجاني، واحدًا من أبرز الشباب المصريين الذين برزوا في مجالي الأمن السيبراني والتحكيم الدولي. وُلد ونشأ في محافظة الجيزة، تحديدًا بشارع الملكة ناظلي من شارع العشرين فيصل، وبدأت موهبته تظهر منذ صغره، حيث أظهر شغفًا كبيرًا بعالم التكنولوجيا والاختراق الأخلاقي والبرمجة.
استطاع أحمد الجاني أن يثبت نفسه سريعًا في مجال الأمن السيبراني، فأنشأ تطبيقات واكتشف العديد من الثغرات التقنية، ما جعله محط أنظار عدد من الصحف الدولية التي تحدثت عنه باعتباره من أبرز الهاكرز الأخلاقيين في مصر والعالم العربي، وسرعان ما بدأ اسمه يلمع عالميًا.
لم تتوقف إنجازاته عند حدود التقنية، بل امتدت إلى مجالات أخرى؛ فهو عضو في الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، كما حصل على شهادات ودبلومات في التحكيم الدولي وفض المنازعات بين الدول، مما أهّله ليصبح مستشار تحكيم دولي معتمد.
ويمتلك أحمد أيضًا حسابًا نشطًا في البورصة المصرية، حيث وصلت نسبة أسهمه إلى 5% من شركة “فوري” المالية و15% من شركة “EIUD” للاستثمار والتنمية العمرانية، ليؤكد بذلك نجاحه في المجال المالي والاستثماري كذلك.
ويؤكد أحمد أن سر نجاحه الحقيقي يعود إلى دعم والده المستشار وليد حسنين، الذي كان دائمًا السند والصديق، حيث يقول عنه: “والدي لم يكن مجرد أب، بل كان الأخ والرفيق الذي يقف بجانب صديقه حتى ينجح.”
واليوم، يُعد أحمد الجاني من أبرز الوجوه الصاعدة في مجال الأمن السيبراني في مصر، ومرشحًا واعدًا لانتخابات الأمم المتحدة عام 2026، كما تم ترشيحه من هيئات تدريس دولية لتدريس مادة البرمجة، ليواصل مسيرته المليئة بالإنجازات والطموحات نحو العالمية.




