فن

الإعلامي هاني شنودة يضرب مثلًا في الوفاء ويدعم الفنان مجدي الدالي في محنته

كتب / خالد البسيوني

انتشرت مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي استغاثة مؤثرة هزت وجدان الجمهور والمتابعين، بطلها الفنان مجدي عبيد الدالي، أحد الوجوه المألوفة والمحبوبة في الدراما المصرية، والشهير بدوره في مسلسل “حديث الصباح والمساء” (أبو الروس تاجر التحف).

بدأت القصة بمنشور نشره الفنان مجدي الدالي على صفحته الشخصية، يكشف فيه عن محنته المالية والحاجة الماسة للعمل، جاء في نصه: “الأصدقاء.. والزملاء في عالمي الواقعي والافتراضي، ترددت طويلًا في كتابة هذا البوست، من منكم يستطيع أن يجد عمل لي يحقق لي دخل شهري ثابت أو يومي يتواصل معي على الخاص ويرد برقم تليفوني أو الواتس يطلبه مني على الخاص”.

ويتابع الدالي متسائلًا: “أي عمل إداري نهاري.. مساعد مخرج أو إدارة مسرحية أو مخرج منفذ.. أو مخرج في المسرح الجامعي أو مساعد أي وظيفة في السينما أو الدراما التليفزيونية أو دور صامت.. أو مجاميع..”.

هذه الاستغاثة الصادقة، التي عبرت عن ضيق حال فنان كرس حياته للفن، أثارت موجة من التعاطف والاهتمام الواسع، خاصة وأن الدالي أكد في نهاية منشوره أنه “مش لاقي أكل وعاوز أشتغل أي حاجة”.

لم تمر استغاثة الفنان مجدي الدالي مرور الكرام، فكانت الاستجابة الأسرع والأكثر دفئًا من الإعلامي هاني شنودة، سفيرة المحبة، حيث كانت المبادرة له وكان أول من دعم الفنان مجدي عبيد.

هاني شنودة معروف بمواقفه الإنسانية، لذلك سارع بزيارة الفنان مجدي الدالي في منزله، رافعًا شعار “جبر الخواطر على الله”.

هذه المبادرة النبيلة، لم تقتصر على الدعم المعنوي فحسب، بل مثلت أول خطوة فعلية لمساعدة الفنان مجدي الدالي في تجاوز محنته والبحث عن فرص عمل حقيقية تضمن له ولأسرته حياة كريمة، وكذلك توفير العلاج له.

ويأمل الجمهور والمحبون أن تكون مبادرة الإعلامي هاني شنودة بداية تحرك شامل من قبل النقابات الفنية وشركات الإنتاج والمخرجين، لتقديم الدعم اللازم وتوفير أدوار أو فرص عمل إدارية للفنان مجدي الدالي وغيره من الوجوه التي أثرت الشاشة بأعمالها، لإنهاء معاناة فنان استغاث قائلًا: “عاوز أشتغل أي حاجة”.

Dina Z. Isaac

كاتبة محتوى متخصصة في إعداد المقالات الإخبارية والتحليلية لمواقع إلكترونية ومدونات متعددة. أمتلك خبرة تتجاوز أربع سنوات في مجال الكتابة والتدوين، حيث أحرص على تقديم محتوى مميز يجمع بين الإبداع والدقة، مع التركيز على جذب القارئ وتقديم المعلومات بشكل سلس وواضح. المهارات والخبرات: كتابة المقالات الإخبارية: إعداد تقارير وتحليلات شاملة تغطي أحدث الأخبار المحلية والعالمية. التدوين: كتابة مقالات متنوعة تغطي مجالات مثل التكنولوجيا، الصحة، التنمية الشخصية، وريادة الأعمال. تحسين محركات البحث (SEO): صياغة محتوى متوافق مع معايير السيو لتحسين ظهور المقالات في نتائج البحث. إدارة المحتوى: التخطيط للنشر، وإعداد جداول تحريرية، وتنظيم الحملات الرقمية. التدقيق اللغوي: ضمان خلو النصوص من الأخطاء اللغوية والنحوية لتقديم محتوى عالي الجودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى