
بقلم / عصام السيد شحاتة
في ليلة عرجت بها الأرواح
إلى السماء حيث الجمال لاح
نور من الله به المختار سار
في رحلة لم تكن إلا لصاح
من المسجد الحرام إلى الأقصى
صلى وصام وارتقى الأملاك
عبر السموات إلى العرش علا
رؤية لم تكن إلا لعبد راك
في تلك الليلة الصلاة فرضت
خمس في العمل خمسون في الأجر
رحمة من الله لعبده أهدت
نورا وهدى للقلوب الحائر
يا ليلة الإسراء كفى فخرا
بالمصطفى خير البشر الأكرم
نور هدى ورسالة قدست
فيها السلام وفيها النور القائم




