
كتب / عصام السيد شحاتة
أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الجمعة، أن لبنان يرحب بأي دولة ترغب في إبقاء قواتها أو جزء منها في جنوب لبنان لمساعدة الجيش اللبناني بعد استكمال انسحاب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة “اليونيفيل”. جاء التصريح خلال مقابلة تلفزيونية، حيث أكد عون أن هذا الدعم ضروري لتعزيز الاستقرار في الجنوب وتنفيذ القرار الأممي 1701.
يأتي هذا الإعلان في سياق التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، حيث أشارت “اليونيفيل” إلى أنها ستواصل مهامها ومراقبة الوضع في الجنوب حتى نهاية 2026، لكن انسحابها التدريجي يتطلب تعزيزًا للقوات الوطنية. وأوضح عون أن الجيش اللبناني مسؤول عن حفظ الأمن على كل الأراضي، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتهريب وضبط الحدود، وأن أي مساعدة دولية مرحب بها لدعم هذه المهام.
كما كشف الرئيس عون عن اعتماد لبنان خيار المفاوضات مع إسرائيل لتجنب جولة عنف جديدة، مشيرًا إلى أن نجاح هذه المفاوضات يعتمد بشكل أساسي على موقف إسرائيل، وأن لبنان جنّب نفسه ودول الجوار جولة حرب شاملة. وأضاف أن الاستقرار في الجنوب يستلزم التزام إسرائيل بالقرار 1701، الذي يدعو إلى نزع سلاح غير الدولة وانسحاب القوات الإسرائيلية.
من جانبه، أكد رئيس البرلمان نبيه بري على ضرورة وقف النار في الجنوب، مشددًا على أن الاستقرار يتطلب التزامًا دوليًا كاملاً. هذا التصريح يعكس جهود لبنان لتعزيز السيادة الوطنية وسط التحديات الأمنية.




