
مصطفى الجزار
اوضحت الدكتورة منى خليل رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان فى مصر العديد من الحقائق والأكاذيب المفبركة التى تستغلها الصحافة المأجورة ومنها اكذوبة إعداد الكلاب فى مصر والمزايدة فى عقر الكلاب ، وان الغرض منها إثارة الرأى العام وتضليلة وإشعال المشاحنات والتحريض والترويع لخدمة أصحاب المصالح منها شركات تجار السموم وشركات خدمات قتل الحيوانات .
وكشفت أن الجهه المسئولة عن إحصاء إعداد الكلاب فى مصر هى الخدمة العامة للطب البيطرى والجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء ولا يوجد إحصاء رسمى لإعداد الكلاب فى مصر .
واشارت أثناء الحوار أن الحل الأمثل هو التطعيم والتعقيم واعادة الحيوانات إلى بيئتها الطبيعية التى تربت فيها .
وانتقدت خليل أصحاب فكرة الموت الرحيم لتخفى من خلالها توجهتها فى قتل الحيوانات التى لا تستطيع ان تدافع عن نفسها وسنتفاجئ. بمن يطالب بقتل أطفال الشوارع بحجة قنبلة موقوتة للمجتمع ومجرمين المستقبل .

ردت الدكتورة منى خليل رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان فى مصر على اتهامات البعض لاثارة الشائعات حول تلقى اموال بحجة الرفق بالحيوان ؟
قانون الجمعيات الأهلية يسرى عليها القانون المصرى من حيث تقبل التبرعات أو المساعدات سواء كانت مادية أو عينية طالما جمعية رسمية ومشهرة ومقيدة فى وزارة التضامن الاجتماعى ويسرى عليها القانون المصرى لها الحق فى تقبل هذة التبرعات او الاموال .
وأن اى شخص لدية شكوك فى شخص ليس لدية حق فى جمع تبرعات أو يسئ لقانون الجمعيات الأهلية او لهذة التبرعات قدموا بلاغات ضد هذة الناس ، وتساءلت ماذا تنتظرون .
لماذا الحملة الشرسة الموجهه ضد الحيوانات فى الآونة الأخيرة؟
هناك أصحاب مصلحة ممنهجة الشكل وايضا استخدام نفس الأسماء المكررة فى كل المقالات والموضوعات والأخبار التى تنشر للهجوم على حيوانات الشارع هى من نفس الأشخاص والوتيرة التى يتم بها الهجوم تؤكد انها حملة من أصحاب مصلحة.
لماذا يحاول البعض تعطيل إجراءات التطعيم والتعقيم بزعم عدم الفائدة ؟
أصحاب المصالح ضد التعقيم والتطعيم و عمرهم ما تعاملوا مع حيوانات بشكل مباشر ولا يفرق معهم الحيوانات ، بالرغم ان البعض منهم للأسف ينتمى لمهنة الطب البيطرى فليس من مصلحتة ، لكن واضح ان فية مصالح أخرى تقوم على شركات السموم و الشركات التى تقوم على فكرة التخلص منهم ، يوجد مصلحة لهؤلاء الأشخاص تحت بند فكرة التخلص الامن ، وفية جهات تمول هذا الشئ لمصلحة هؤلاء الأشخاص.
أصحاب فكرة القتل الرحيم ماهى مشرعيتهم فى ذلك ؟
هذة الناس اصلا كارهه الحيوانات لا يتكلمون لمصلحة البنى ادميين وإنما جاءت لهم الفرصة لممارسة كرههم للحيوانات من خلال إطار شكلة رسمى أو مبرر ، مسالة القتل الرحيم عليها اشكاليات كثيرة جدا والمفترض ان يحكمنا فيها اولا أن تكون ضرورة طبية ملحة ، ثانيا قواعد ديننا تقول اية وهو دة الأساس ، وطبعا الناس تستخدم هذا اللفظ ( القتل الرحيم ) من أجل أن تدارى على توجهها فى قتل الحيوانات حتى يقولوا قصدنا القتل الرحيم ، و اتساءل يعنى اية ااخذ كلاب سليمة من البيئة المتربية فيها
علشان اقتلها و اسمى هذا القتل من النوع الرحيم ، كيف اقتل حيوان سليم أو حتى مريض قابل للشفاء و العلاج فكيف اقرر أن اقتلة علشان ناس تكرهه الحيوانات ، الحل هو تخلص الناس اللى خايفة من أطفال الشوارع وسنجد ناس الصبح تقول لنا التخلص الامن منهم بحجة قنابل موقوتة ومجرمين المستقبل علشان ما فيش حد بيتكلم بلسانهم ، و هم يعرفوا يستقوا فقط على الحيوانات الضعيفة ، مخلوقات مش عارف تدافع عن نفسها .
هل يوجد إحصاء رسمى يمنع مزايدة بعض وسائل الإعلام فى عددهم .
ليس هناك إحصاء واحد فى الدولة عن إعداد كلاب الشوارع بل ليس هناك إحصاء فى الدولة عن الكلاب المملوكة للأفراد ، إنما اللى عندهم دة حملات ممنهجة يحاولون الاستغلال ويتصدرون المشهد باعطاء ارقام كاذبة وغير حقيقية علشان يحرضوا الناس ويزيدوا من ترويعهم ، انا عايزة احد يتوجهه للجهات الرسمية المسئولة فى مصر وهى الهيئة العامة للخدمات البيطرية أو الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء ويسالوا اذا كان هناك إحصاء معمول بة للحيوانات الشارع حتى نثبت بالدليل القاطع أن هذة اخبار مكتوبة الغرض منها التحريض والتربية والصحافة الماجورة بنشرها علشان هى جزء من هذة المنظومة ، وطبعا اى شخص عاقل لو فكر مع نفسة لن يصدق ان كلب واحد يعقر ٥٠ ، ٦٠ شخص والكلام المتخلف دة ، هو يجد صدى عند الناس الكارهه للحيوانات تستغلة وتفبركة كجزء من حملة التحريض والترويع بنشر اخبار كاذبة و إعطاء صورة غير حقيقية عن واقع المجتمع ، الحدوتة مش حيوانات فية حد بيستغل المشهد ليسئ للصورة العامة للمجتمع ويصور نوع من المشاحنات والوضع و الرأى العام المصرى وخلافة . و شخص ليس لة علاقة بالحيوانات قد يكون مع او ضد ولكن هو يستغل الفرصة لإظهار صورة غير حقيقية على الراى العام لزيادة المشاكل والقلق .
واختتمت على ضرورة تضافر جهود الدولة والجمعيات الأهلية على تطعيم و تعقيم الحيوانات




