
كتب / عبدالله نشأت
تشهد منطقة الساحل الشمالي حراكًا تنمويًا غير مسبوق، في ظل الإعلان عن مشروع قطر الجديد الذي يُعد من أكبر المشروعات الاستثمارية المنتظرة خلال الفترة المقبلة. وتعمل في مقدمة الشركات المستفيدة من هذه الطفرة القادمة شركة الماسة وشركة سيجما، اللتان أكدتا، تحت قيادة رجل الأعمال غالب علواني، أن الساحل الشمالي على أعتاب مرحلة ذهبية ستعيد رسم خريطته الاقتصادية والعمرانية بالكامل.
وقال رجل الأعمال غالب علواني إن المشروع القطري يمثل نقطة تحول محورية في تاريخ التنمية بالساحل الشمالي، ليس فقط من حيث حجم الاستثمارات الضخمة، بل من حيث القوة الاقتصادية التي سيضخها في المنطقة، بما ينعكس على تشغيل العمالة، وتنشيط السياحة، وتوسيع الطاقة الفندقية، ودعم البنية التحتية على نطاق واسع. وأشار إلى أن المشروع يأتي متوافقًا مع رؤية الدولة لتحويل الساحل من وجهة موسمية إلى منطقة سكنية وسياحية متكاملة تعمل طوال العام.
وأوضح أن شركتي الماسة وسيجما بدأتا بالفعل في دراسة فرص توسعية جديدة استعدادًا للطفرة المتوقعة في الطلب على العقارات، خاصة أن المؤشرات الأولية تؤكد أن أسعار الوحدات السكنية والسياحية سترتفع تدريجيًا مع بدء تنفيذ مراحل المشروع. وأضاف أن الأراضي الجنوبية للساحل الشمالي ستشهد أكبر ارتفاع في قيمتها خلال الفترة المقبلة، نظرًا لكونها الامتداد الطبيعي للحركة العمرانية الجديدة، ولتوقعات تزايد إقبال المستثمرين عليها بشكل ملحوظ.
وأكدت الشركتان أن المشروع القطري سيُحدث حالة من الانتعاش غير المسبوق في السوق العقاري، وستنعكس آثاره على الشركات العاملة والمطورين المحليين والدوليين، مشيرتين إلى أن البنية التحتية الجاري تطويرها حاليًا ستكون عامل جذب رئيسيًا للاستثمارات الأجنبية الجديدة. وأعرب غالب علواني عن ثقته بأن السنوات الثلاث المقبلة ستشهد أكبر معدلات نمو يشهدها الساحل الشمالي في تاريخه، مؤكدًا أن شركتي الماسة وسيجما ستسهمان بقوة في هذا المشهد التنموي الواعد.





