
بقلم / خليفة سالم الغافري

صباحك ينساب حلوًا
كعطرٍ يفيض من قلب الورد،
وكضوءٍ يتسلّل بخجلٍ ثم يملأ المكان بهاءً.
صباحك لحنٌ عذب،
ترتّله تفاصيل صغيرة تُبهج الروح:
نسمةٌ تداعب الستار،
وفنجان قهوة يبتسم،
وهدوءٌ يوقظ فيكِ أمنية لطيفة كانت نائمة على حافة القلب.
صباحك سكر…
سكرٌ يلين به الكلام، ويزدان به الشعور،
سكرٌ يجعل اليوم أكثر إشراقًا،
والروح أكثر استعدادًا للتحليق.
وصباحك رائع حينما بك يبدأ،
كأنك ضوءٌ يتقدّم النهار،
أو خطوةٌ تُعلن للكون أن الجمال قد نهض.
فليكن صباحك انطلاقًا لا يعترضه ظل،
وحلاوةً لا تنقص،
وصفاءً يرقص على أهداب اللحظة
كما يرقص السكر على أطراف الفنجان.




